الأحد، 16 أكتوبر 2016

الى متى...رندة السيوري



فقرٌ يصيحُ ودمعةٌ خرساءُ
تغوصْ بقلبهِ الملتاعِ

تلونتْ بدموعِ الحسرةِ في ظلِ دولةِ البؤساءِ
قلوبٌ أدماها الألمُ منْ سطوةِ الحرمانِ

ولا زالتْ تقسو عليها الحياةُ
جوعٌ يبعثرُها وضياعُ حالٍ

ما عادَ ينبتُ في قلوبِها سوى قهرٌ يشعلُ لهيبَ الأوجاعِ
صَخبٌ وصراخٌ وانشغالٌ

إلى متى نتساءلُ
إلى متى سنبكي الجوعَ بالعراءِ

ومتى سنجدُ المأوى ونملأُ الكأسَ بالماءِ
ومنْ سيحمينا من بردِ الشتاءِ ويمنحُنا الدفءَ والأمانَ

إلى متى سنظلُّ واقفينَ عندَ الحدِّ الفاصلِ منْ مُعتركِ الحياةِ
رُغمَ الحرمانِ لن آبهَ لتلكَ السحبِ المثقلةِ على صدري..سألملمُ شتاتَ نفسي

ولنْ أسلِّمَ نفسي لدورانِ الحياةِ
ولنْ أسمحَ بذبحِ كياني

فلا خيرَ في عيشِ الجبناءِ
رندة السيوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات