أوت إلى فراشها مثقلة بالهموم ، تحاول أن تلوذ بالنوم من ثقل أفكارها، لعل هذا العقل المرهق يرى بعض راحةٍ.
ما أن وضعت رأسها على وسادة اليأس حتى اغرورقك عيناها بالدموع ، أي أملٍ بعد أغلقت كل أبواب طموحها ، وعم الظلام روحها كدجى الليل البهيم الذي غزاها .
أغمضت عينيها والأفكار تتراقص أمامها دون أمل بالنوم ، حتى طرقت مسامعها تسابيح وتكبيرات من مسجدٍ قريبٍ .
حينها استعاذت بالله من الشيطان الرجيم وقامت لتصلي .
انهت فريضتها فهوت بالسجود دون ان ترفع رأسها ، وهي تستنجد من بيده فتح الأبواب المغلقة ، بقيت على سجدتها وقت طويل لم تشعر به، تستذكر سوء عملها وتستغفر ربها الرحيم ، حتى نسيت أحلام دنياها أمام روعة اللقاء ، ودموع الخشوع اغرقت مصلاها.
لم تفق من ذاك النعيم إلا على منادات أمها وهي تفتح الباب تناديها
١٠/١٠/٢٠١٥
بقلمي
ما أن وضعت رأسها على وسادة اليأس حتى اغرورقك عيناها بالدموع ، أي أملٍ بعد أغلقت كل أبواب طموحها ، وعم الظلام روحها كدجى الليل البهيم الذي غزاها .
أغمضت عينيها والأفكار تتراقص أمامها دون أمل بالنوم ، حتى طرقت مسامعها تسابيح وتكبيرات من مسجدٍ قريبٍ .
حينها استعاذت بالله من الشيطان الرجيم وقامت لتصلي .
انهت فريضتها فهوت بالسجود دون ان ترفع رأسها ، وهي تستنجد من بيده فتح الأبواب المغلقة ، بقيت على سجدتها وقت طويل لم تشعر به، تستذكر سوء عملها وتستغفر ربها الرحيم ، حتى نسيت أحلام دنياها أمام روعة اللقاء ، ودموع الخشوع اغرقت مصلاها.
لم تفق من ذاك النعيم إلا على منادات أمها وهي تفتح الباب تناديها
١٠/١٠/٢٠١٥
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق