الخميس، 8 أكتوبر 2015

تطاردها الذكريات...هدير الجواهري أم تقي


اغمضت عينيها تلتمس الراحة...
فإذا تطاردها من جديد الذكريات...
تحاول الهرب دون جدوى وتتذكر...
تسرح بأفكارها لما مضى بانكسارات...
كم كانت تحبه وهو كان يعشقها...
لقاءهما حين ازاح عن وجهها خصلات...
من شعرها التي تدلت لتغطي وجهها...
هو يهوى الغوص في عينيها بلا غايات...
أمسك كفها المرتجف بين يديه برفق...
نظر في عينيها فنزلت منهما لؤلؤات...
لا تبكي حبيبة عمري ناداها بهمس...
أعلم بأن رحيلي لك يعتبر ممات...
ولكن لا بد من الرحيل ويعز علي...
فراقك لي وبعدي حياة دون حياة...
ولكني أخاف على يديك الرقيقة...
لن تصبري يا اميرتي دون آهات...
سامحيني ولكني ساتركك لاسعادك...
لن تتحملي شظف العيش والصعوبات...
لم يترك لها الخيار واختار الرحيل...
ومرت الأعوام والسنين المؤلمات...
والتقيا مجددا كان يراقب اخبارها...
وعرف ما جرت عليها الأيام الماضيات...
كانت دمعته رقراقة اخفاها بصعوبة...
سالها عن أحوالها بصمت بين النظرات...
قالت له بخير وازاحت وجهها عنه...
لتكمل وتقول بخير وعلى الحلم اقتات...
منذ فارقتك ما رأيت الراحة وما زلت...
أنت فارسي في الليالي الحالكات...
فاجابها في سره وانا ما رافقت...
ولا وجدت انيسا بكل الأمسيات...
مع طيفك اشرب القهوة صباحا...
واتلذذ بمذاقها من يديك الناعمات...
..................................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات