.....قصة قصيرة
................ عيون نُفُوذْ
ترى ..أى همّ شعرت به " نفوذ " عندما دفعها الشوق للوطن فاجتازت حدود الوطن .. عند نقطة التفتيش التى ضربها جيش الدفاع..وعندما صعدت عيناها الوادعتان الى عين الجندى برفح , وامتزج التحنان فيهما بجوده ..هل بقيت عيناها وادعتين ؟
ام طار العصفور الساكن من عين نفوذ نسرا صقرا فقأ عيون القاتل ..فانفجرتْ عينُ الجندى اليمنَىٰ،وانسكبت منها نقطةُ دمٍ على كفّ "نفوذ "، كان الجندى ابتلعها من كبد الطفلِ المغتال...
.. هربتْ ولاحقوها.. وجرت وتبعوها حتى البحر ، فلاذت بجبال الماء ، فالتقمتها الامواج..
عاذتْ بالله فألهمها ذيلا ومَنّاها الخيشوم..
وظلت تحت الموج ، تطلّ بذات العينين الحالمتين كل غروب ، لتبصر ارضا من رمل ونعاما
عِرضا هتكته يهود، طفلا ثار بحضن أبيه الآمن فرصدته قذائفهم....
فتراه" نفوذ " الامنة عَفَيّا يخطر بالفردوس
..
.. محمد ابوزهرة
................ عيون نُفُوذْ
ترى ..أى همّ شعرت به " نفوذ " عندما دفعها الشوق للوطن فاجتازت حدود الوطن .. عند نقطة التفتيش التى ضربها جيش الدفاع..وعندما صعدت عيناها الوادعتان الى عين الجندى برفح , وامتزج التحنان فيهما بجوده ..هل بقيت عيناها وادعتين ؟
ام طار العصفور الساكن من عين نفوذ نسرا صقرا فقأ عيون القاتل ..فانفجرتْ عينُ الجندى اليمنَىٰ،وانسكبت منها نقطةُ دمٍ على كفّ "نفوذ "، كان الجندى ابتلعها من كبد الطفلِ المغتال...
.. هربتْ ولاحقوها.. وجرت وتبعوها حتى البحر ، فلاذت بجبال الماء ، فالتقمتها الامواج..
عاذتْ بالله فألهمها ذيلا ومَنّاها الخيشوم..
وظلت تحت الموج ، تطلّ بذات العينين الحالمتين كل غروب ، لتبصر ارضا من رمل ونعاما
عِرضا هتكته يهود، طفلا ثار بحضن أبيه الآمن فرصدته قذائفهم....
فتراه" نفوذ " الامنة عَفَيّا يخطر بالفردوس
..
.. محمد ابوزهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق