لاحقت خطواتها هربت
هى لا تعلم ولا تهتدى
حبي لها عظيم نشزت
جرحها عميق فى كبدى
ذهبت اليها اقتفى غضبت
لم تجب خالفت موعدى
حزين انا عيونى طمست
تاهت افكارى انهار جسدى
طلبت مقابلتها رفضت
لازالت لا تبالى لم تهتدى
فكرتها فى صداقتى تأملت
نظرت قالت حبك سرمدى
فرحت كثيرا و سعدت
وقالت انت الحبيب الابدى
محمد الصغير رشيد...............انت الحبيب
هى لا تعلم ولا تهتدى
حبي لها عظيم نشزت
جرحها عميق فى كبدى
ذهبت اليها اقتفى غضبت
لم تجب خالفت موعدى
حزين انا عيونى طمست
تاهت افكارى انهار جسدى
طلبت مقابلتها رفضت
لازالت لا تبالى لم تهتدى
فكرتها فى صداقتى تأملت
نظرت قالت حبك سرمدى
فرحت كثيرا و سعدت
وقالت انت الحبيب الابدى
محمد الصغير رشيد...............انت الحبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق