لقــــــــــــــــــــــــ ــــــــاء
في شَفِيفِ الوَجْدِ كُنَّا
والحَدِيْثُ قَدْ سَبَانَا
مَا عَرِفْنْا أَوَّلَهْ
رَاحَ قَلْبِي
فِي دُرُوبِ الحَرْفِ يَهْذِي
فِي وَلَه ْ
صَارَ صَبًّا هَامَ حُبًّا
إذ يُدانَي الوَجْدَ ثُمَّ
يُرْسِلَهْ
تَاهَ مِنِّي
في لـَمَاهَا
في خُطَاهَا
فَي جَمِيعِ الأَسْئِلَهْ
طَافَ مَا بَيْنَ الشِفَاةِ
يَحْتَسِي شَهْدَ الرِّضَابِ
صَائِغًا مَا أَجْمَلَهْ
والرَبِيعُ فِي جِوارِكِ
يَنْتَشِي تِيْهًا وفَرْحًا
آنَ للوجْدَانِ
أَنْ لا تَعْقِلَهْ
والنَّسِيمُ مِنْ شَذَاكِ
يَسْكُبُ اللحْنَ أريجًا
فِي حُضُورِكِ رَتَّلَهْ
والفَراشاتُ تَماهَتْ
في دَلالٍ قَدْ شَرِبْنَ
الحُسِّنَ حَتَى أَخِرَه ْ
فِي صَبَاحِ ٍ
قَدْ تَنَفَسَكِ ابْتِهَاجًا
يَبْدَأُ الإِلْهَامَ باسْمِكِ
بَسْمَلَةْ
صِرْتُ هَمْسًا فِي شِفَاةٍ
حَائِرَاتٍ
تَعْرِفُ الإِحْسَانَ ثُمَّ
تجهله
شعر فتحي زيادة
الاحد 17/42016
للقصيدة بقية بالديوان
في شَفِيفِ الوَجْدِ كُنَّا
والحَدِيْثُ قَدْ سَبَانَا
مَا عَرِفْنْا أَوَّلَهْ
رَاحَ قَلْبِي
فِي دُرُوبِ الحَرْفِ يَهْذِي
فِي وَلَه ْ
صَارَ صَبًّا هَامَ حُبًّا
إذ يُدانَي الوَجْدَ ثُمَّ
يُرْسِلَهْ
تَاهَ مِنِّي
في لـَمَاهَا
في خُطَاهَا
فَي جَمِيعِ الأَسْئِلَهْ
طَافَ مَا بَيْنَ الشِفَاةِ
يَحْتَسِي شَهْدَ الرِّضَابِ
صَائِغًا مَا أَجْمَلَهْ
والرَبِيعُ فِي جِوارِكِ
يَنْتَشِي تِيْهًا وفَرْحًا
آنَ للوجْدَانِ
أَنْ لا تَعْقِلَهْ
والنَّسِيمُ مِنْ شَذَاكِ
يَسْكُبُ اللحْنَ أريجًا
فِي حُضُورِكِ رَتَّلَهْ
والفَراشاتُ تَماهَتْ
في دَلالٍ قَدْ شَرِبْنَ
الحُسِّنَ حَتَى أَخِرَه ْ
فِي صَبَاحِ ٍ
قَدْ تَنَفَسَكِ ابْتِهَاجًا
يَبْدَأُ الإِلْهَامَ باسْمِكِ
بَسْمَلَةْ
صِرْتُ هَمْسًا فِي شِفَاةٍ
حَائِرَاتٍ
تَعْرِفُ الإِحْسَانَ ثُمَّ
تجهله
شعر فتحي زيادة
الاحد 17/42016
للقصيدة بقية بالديوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق