الشـــراع العتيق أسترحلت أوراقي دفة القلم
وأنساقت وراء سكون الأسطر
مع هبت ريح كلماتي
تطايرة نقاط ذاتي فوق محبرة أفكاري
ناسخة ذات الشراع العتيق
الذي لطالما أبحرت به في صومعة روحي
أتلو فيها ترانيم بكائي
معتكفا على أنين قلبي
وحدي أسمع نبضه الدامي
بيد مرتعشة أرفع سبابتي
مشيرا اليها ... نعم .. هناك
بين الغمام وطيات موج عينيها
تكمن نهاية قصتي
وأنساقت وراء سكون الأسطر
مع هبت ريح كلماتي
تطايرة نقاط ذاتي فوق محبرة أفكاري
ناسخة ذات الشراع العتيق
الذي لطالما أبحرت به في صومعة روحي
أتلو فيها ترانيم بكائي
معتكفا على أنين قلبي
وحدي أسمع نبضه الدامي
بيد مرتعشة أرفع سبابتي
مشيرا اليها ... نعم .. هناك
بين الغمام وطيات موج عينيها
تكمن نهاية قصتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق