تشقَّقَ الثغرَ من الحرمانِ منفرداً
ضاعتْ نواجذهُ في بئرِ ظلمتهِ
ضاعتْ نواجذهُ في بئرِ ظلمتهِ
إستوطنَ الحزنَ في أكتافهِ حاكماً
يصوِّرَ الوضعَ في شاشاتِ علتّهِ
ساطَ العذابَ على أعصابهِ ألماً
توقفتْ مشلولةً سيقانَ همّتهِ
نامتْ على صدرهِ الأوجاعِ عنوةٍ
تُبلّلَ الثغرَ من أمطارِ دمعتهِ
يطلُ من كوةٍ للفجرِ منتظراً
شكتْ عيونهُ من ساعاتِ ليلتهِ
مرّتْ فتاةً عليهِ بينَ أهدابهِ
يوَّردُ الخدَ من البستانِ نسمتهِ
تغلغلَ العطرَ في أحياءِ أعضائهِ
تجمعتْ بهِ في إحياءِ طاقتهِ
سبتْ مفاتنها أفكارَ صحوتهِ
سارَ الفؤادَ على أنغامِ نبضتهِ
رمى السلامَ على إطلالةِ القمرِ
جاءَ الجوابَ نبيذاً زادَ سكرتهِ
صبّتْ مواعيدهُ حباً بأحضانها
ترنّحَ القلبَ على ألحانِ فرحته
علي شمس الدين
16\4\2016
يصوِّرَ الوضعَ في شاشاتِ علتّهِ
ساطَ العذابَ على أعصابهِ ألماً
توقفتْ مشلولةً سيقانَ همّتهِ
نامتْ على صدرهِ الأوجاعِ عنوةٍ
تُبلّلَ الثغرَ من أمطارِ دمعتهِ
يطلُ من كوةٍ للفجرِ منتظراً
شكتْ عيونهُ من ساعاتِ ليلتهِ
مرّتْ فتاةً عليهِ بينَ أهدابهِ
يوَّردُ الخدَ من البستانِ نسمتهِ
تغلغلَ العطرَ في أحياءِ أعضائهِ
تجمعتْ بهِ في إحياءِ طاقتهِ
سبتْ مفاتنها أفكارَ صحوتهِ
سارَ الفؤادَ على أنغامِ نبضتهِ
رمى السلامَ على إطلالةِ القمرِ
جاءَ الجوابَ نبيذاً زادَ سكرتهِ
صبّتْ مواعيدهُ حباً بأحضانها
ترنّحَ القلبَ على ألحانِ فرحته
علي شمس الدين
16\4\2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق