كَيفَ يَكونُ الكَونُ كَونَاً !
إَنْ لَمْ يَنثُر شَذى الحَياةِ عَلى مَفارِقِ طُرُقات عُمرَنا......
تِلكَ الحَياةُ الّتي تُلامِسُ بِأَشجانِها رَبيعَ ذِكرياتنا...
وَكَيف يُصبِحُ الشَّتاتِ ذَاتاً !
إِنْ لَمْ تُخالِجَ صَدرِه أَنفاساً تَبعَثُ في قَلبي الحَياةَ.
الــأديبة/ مريم جمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق