الثلاثاء، 12 أبريل 2016

شَذى الحَياة بقلم الــأديبة/ مريم جمعة


كَيفَ يَكونُ الكَونُ كَونَاً !

إَنْ لَمْ يَنثُر شَذى الحَياةِ عَلى مَفارِقِ طُرُقات عُمرَنا......

تِلكَ الحَياةُ الّتي تُلامِسُ بِأَشجانِها رَبيعَ ذِكرياتنا...

وَكَيف يُصبِحُ الشَّتاتِ ذَاتاً !

إِنْ لَمْ تُخالِجَ صَدرِه أَنفاساً تَبعَثُ في قَلبي الحَياةَ. 

الــأديبة/ مريم جمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات