السبت، 16 أبريل 2016

زفير الروح...الــأديبة/ رنده السيوري


الى متى يبقى القلب ينتحب
ونار الشوق في الوجدان تلتهب
كلما ذكرْت فراق أحبتي
تصطكّ جوارحي و تضطرب
الى متى العينُ يبقى عصيًّا دمعها
وأحيانا كالسيل ينسكب
هي الحياة مهما مضينا فيها ...بعيدا
يختلّ كل ما فيها وينقلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات