الجمعة، 15 أبريل 2016

ترنيمة عاشق...الــأديبة/ نجيبة ارهوني


بكوه بدمع...رفقا بحاله
قال لهم: لم كل هذا البكاء؟
قالوا: اكتويت بنار الحب
وهي أشد من أي داء
قال :كيف ذلك ؟
وهي الداء والدواء
سرى حبها في دمي
فأصبح دمي وعشقها سواء
أغلق عيني على طيفها
فتغفو فيهما
من الصباح إلى المساء
أفتحهما على صورتها
مرسومة على أديم السماء
فﻻ تحزنوا لحالي
فقلبي متيم بحب
أجمل النساء
فكيف لي أن أنساها
وهي مني
كالماء من الهواء
نجيبة ارهوني
خاطرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات