مللت الأنتظار وتعبت من قلبي...
الذي لا يمل التواصل والسؤال...
لا أجد لك أجوبة شافية يا قلبي...
سوى أنه مشغول بأهم من الوصال...
ماذا أقول لك ونيران الأشتياق...
قد دبت فيك وحبيبي زاد الدلال...
خوفي أن ينال منه وحوش البشر...
قوم في قمة الخسة أنذال...
أحتمل كثيرا من هموم الدنيا...
احتماله يفوق قدرة الجبال...
لست أبالغ لو قلت أن حبيبي...
قل نظيره في صفات الرجال...
انتظر كلماتك ووصلك حبيبي...
مهما الزمن امتد والانتظار طال...
لو تعلم كيف حالي دونك...
وإن وصلك لي غاية المنال...
لما غبت طويلا وطال بعدك...
اكبت مشاعري خوف العذال...
قد ينظروك بعيني فيتساءلون...
من شغل قلبي وأخذ مني البال...
تزداد ثرثرتهم حولي وما انتفعوا...
بتطفلهم مهما زادوا الجدال...
لن يستطيعوا معرفة ما تجتاحني...
من ثورة حبك دون أي آمال...
سأخبئك داخل قلبي وبين الثنايا...
لن أخرج من قلبك أو أشد الرحال...
سأعود أسأل عنك وان رفضت...
مني اي كلام أو دأب السؤال...
سأبقى متشردا في بحور عيناك...
أجوب أنهار حبك سائح جوال...
وأدعو أن ينجيك رب الكون...
من كل ماكر بك أو محتال...
وعندما يأتي المساء وتأتي...
ستجد أسئلتي عليك تنهال...
لا تتذمر فلن أصمت وسأبقى...
أسأل وأسأل بنفس المنوال...
ولشدة حبك ستحتمل خوفي...
وستجيبني بابتسامة عن الأحوال...
سأكتفي بما تقول لي من مبررات...
سيغمرني صوتك وأفرح كالأطفال...
بأنك معي وهذا قمة مرادي وسعدي...
تحتويني بذراعيك وتنتهي الأقوال...
سأصمت وأنا أغرق بحنانك وطيبك...
سأنسى كل ما عانيته ليال طوال...
لن أرغب بعد حبك لي بأي شيء...
وصلك وهواك غايتي سيد الأشبال...
.................................................هدير
الذي لا يمل التواصل والسؤال...
لا أجد لك أجوبة شافية يا قلبي...
سوى أنه مشغول بأهم من الوصال...
ماذا أقول لك ونيران الأشتياق...
قد دبت فيك وحبيبي زاد الدلال...
خوفي أن ينال منه وحوش البشر...
قوم في قمة الخسة أنذال...
أحتمل كثيرا من هموم الدنيا...
احتماله يفوق قدرة الجبال...
لست أبالغ لو قلت أن حبيبي...
قل نظيره في صفات الرجال...
انتظر كلماتك ووصلك حبيبي...
مهما الزمن امتد والانتظار طال...
لو تعلم كيف حالي دونك...
وإن وصلك لي غاية المنال...
لما غبت طويلا وطال بعدك...
اكبت مشاعري خوف العذال...
قد ينظروك بعيني فيتساءلون...
من شغل قلبي وأخذ مني البال...
تزداد ثرثرتهم حولي وما انتفعوا...
بتطفلهم مهما زادوا الجدال...
لن يستطيعوا معرفة ما تجتاحني...
من ثورة حبك دون أي آمال...
سأخبئك داخل قلبي وبين الثنايا...
لن أخرج من قلبك أو أشد الرحال...
سأعود أسأل عنك وان رفضت...
مني اي كلام أو دأب السؤال...
سأبقى متشردا في بحور عيناك...
أجوب أنهار حبك سائح جوال...
وأدعو أن ينجيك رب الكون...
من كل ماكر بك أو محتال...
وعندما يأتي المساء وتأتي...
ستجد أسئلتي عليك تنهال...
لا تتذمر فلن أصمت وسأبقى...
أسأل وأسأل بنفس المنوال...
ولشدة حبك ستحتمل خوفي...
وستجيبني بابتسامة عن الأحوال...
سأكتفي بما تقول لي من مبررات...
سيغمرني صوتك وأفرح كالأطفال...
بأنك معي وهذا قمة مرادي وسعدي...
تحتويني بذراعيك وتنتهي الأقوال...
سأصمت وأنا أغرق بحنانك وطيبك...
سأنسى كل ما عانيته ليال طوال...
لن أرغب بعد حبك لي بأي شيء...
وصلك وهواك غايتي سيد الأشبال...
.................................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق