الثلاثاء، 12 أبريل 2016

ذاكرة جسد ...الـأديبة/ هيفرون أحمد صوفي


ومضات برقت في ذاكرتها ...
مشاهد رسمت البسمة والدمعة بآن واحد ...
وعلى حافة الإنهيار وقفت ...
كانت تفكر بالموت لتتخلص من آلامها ،
وقفت بعيداً تتأمل نافذته ...
بكت حين تذكرت لمسة يده على جسدها ،
حين عانقها ذات مساء...
بكت حين تذكرت خروجها الأول
لما كانا يرمقان المارة ويضحكان..
تغمض له عينيه حين تمر فتاة متبرجة ..
فيضمها وبحنين عينيه يغرقها ويخبرها أنه لا يوجد أحد ينافسها قلبه ...
تنهدت.. احترقت بأجيج الشوق وهي تسترجع كل ذكرياتها معه ...
وفكرت في طرق بابه وهي تعلم أنه قد سافر وأغلق كل الأبواب
لكنها أصرت على طرق باب الأمل لتستعيد بعضاً من سعادة ...
وقبل أن ينتهي الطريق ..
رأت حقائب سفر تبتلع ذاكرتها..
و ضحكة ساخرة في طريق عمرها ...
أن إلحقي به واكتمي غيظك ..
وابتلعي سيف الخذلان ..
ما عاد لليأس مكان...
قالت ..راحلة أنا لهواكِ ...
ثم تراجعت تتمرغ بأفكارها تبكي وجع قلبها ..
لا شفاء بعد الآن ...
أسرعت خطواتها نحو السماء وضجيج ملأ المكان ...
وصوت حبيبها مازال يهمس في أذنها ..أحبك ولن أحب سواك ..
صمت قلبها لحظات ..لتستيقظ من حلم هز ارجاء المكان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات