سرقت يد الغياب
عيون البحر
تركت في صدره حريق
يصور خواصر أمواجه
عارية من كنار النغم
ليعبث الظلام في جسده
على مرآى سماء
فقد محياها زينة
كانت تلفت اﻷنظار نحوها
ليسير الليل ضريرا
على رصيف الضياع
بآذان تتضور جوعا
إلى أصوات متخمة بأوتار
يختبىء بها الفرح
وأنف فقد الياسمين عنوانه
ولسان لونه كالطبشور
مسجون خلف شفتين
لا تفتح نوافذها
إلا على غيث
شتاء القبل
عيون البحر
تركت في صدره حريق
يصور خواصر أمواجه
عارية من كنار النغم
ليعبث الظلام في جسده
على مرآى سماء
فقد محياها زينة
كانت تلفت اﻷنظار نحوها
ليسير الليل ضريرا
على رصيف الضياع
بآذان تتضور جوعا
إلى أصوات متخمة بأوتار
يختبىء بها الفرح
وأنف فقد الياسمين عنوانه
ولسان لونه كالطبشور
مسجون خلف شفتين
لا تفتح نوافذها
إلا على غيث
شتاء القبل
علي شمس الدين
19/4/2016
19/4/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق