الثلاثاء، 5 أبريل 2016

مدينة الضياع. ....... عصام الغرياني



هنالك خلف حدود الليل. ...
أحلام حالمة تغلي كما المهل. ...
وعاشقة تتوسد ذراع الانتظار .....
وحالم أحلامه.... لا تطرح الثمار. ...
تعود طلعه على النور....
يطرح عطر الأنفاس بطيب الياسمين ...
على ثغر الحلم المشتاق لقبلة. ...
وطفلة تلاحق نورسا على الشاطىء المقابل
وعجوز تبكي ألم فقد ابنها
الشهيد. ...
وتتسع رقعة الوجع بجفن الزنبق ويسود
الجنون. ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات