تَأخُذُنْا أَنّفُسَنا لِلوِحدة كـَـ لَيلٍ لا يَعرف غِبطة
وَنَتَأنّقُ وكَأنّها لَيسَتْ شِدّة
تُبكينْا أَحلامَ اليَقَظة
جُروحُنْا تَغتالُها أَرواح تَسكُنُ نَبضّ الكَلمة
القَلبُ ما زالَ طَموحٌ ..يَبحثُ عَنْ وَطنٍ للرّوح
لَنا الله أَيّنَما نَغدو وَنَروح
تَكتُبُنْا الحروف ..وَكَأنّ صَدىً لِلَيلِ يَبوح
يَرسِمُ مَلامحاً لِلذّكرى
وَيزّفِر فِي النّفسِ العَبّرة
أُصغي لِلوجَعِ وَبِحَسرة
أَشهَقُ أَنّفاسَ الفِكّرة
وَنَتَأنّقُ وكَأنّها لَيسَتْ شِدّة
تُبكينْا أَحلامَ اليَقَظة
جُروحُنْا تَغتالُها أَرواح تَسكُنُ نَبضّ الكَلمة
القَلبُ ما زالَ طَموحٌ ..يَبحثُ عَنْ وَطنٍ للرّوح
لَنا الله أَيّنَما نَغدو وَنَروح
تَكتُبُنْا الحروف ..وَكَأنّ صَدىً لِلَيلِ يَبوح
يَرسِمُ مَلامحاً لِلذّكرى
وَيزّفِر فِي النّفسِ العَبّرة
أُصغي لِلوجَعِ وَبِحَسرة
أَشهَقُ أَنّفاسَ الفِكّرة
وأَعزِمُ أَنْ أَرجِعُ لِلفِطرة
كَطِفلٍ لَمْ يُدرِك عُمَره
تَدورُ بي عَجَلَة الذّكرى
وَتُعيدُنْي لِسَنواتي العَشرة
فَأرى كُرّاس وَقَلَم رَصاص
وَكِتابٌ مَحّذوفُ الصّورة
مِبراتي ضاعَت..ْ أَلواني جَفّتْ
وَصَديقَةُ رُوحي قَد زُفّتْ
بِأَكفانٍ بَيضاءٍ مُغبَرّة
قَتلوها أَنجاسٌ حُقَرا
كَطِفلٍ لَمْ يُدرِك عُمَره
تَدورُ بي عَجَلَة الذّكرى
وَتُعيدُنْي لِسَنواتي العَشرة
فَأرى كُرّاس وَقَلَم رَصاص
وَكِتابٌ مَحّذوفُ الصّورة
مِبراتي ضاعَت..ْ أَلواني جَفّتْ
وَصَديقَةُ رُوحي قَد زُفّتْ
بِأَكفانٍ بَيضاءٍ مُغبَرّة
قَتلوها أَنجاسٌ حُقَرا
أَسوء خَلقُ الكَونِ وَشَره
وأَخي وجّنَتاهُ مُصفَرّة
طَوقَني بِذِراعَيه في هِجّرة
أَجّهَشتُ بُكاءً مُحتَضِرة
وسَمائي استَسقتْ فَأَغرَقَتِ الكَون مِنْ مَطَرة
وَكَأنّها تَغسِلُني مِنْ وَجَعي
وَتُضيعُ دُموعي المُنتَشِرة
يَصدِمُني الَبَرق ويَخطِفُني
لِأَصحو مِنْ تِلكَ الذّكرى
وَيُعاوِدُ بي زَماني الكَرّة
لِيَقولَ أَفيقي يا صابِرة
فَأَنتِ على الأَرضِ الطّاهِرة
ستعود يوما يا وطني
محملا بأحلام كُل الجَبابِرة
تَأخُذني أَحلامي في سَفرة
وأَخي وجّنَتاهُ مُصفَرّة
طَوقَني بِذِراعَيه في هِجّرة
أَجّهَشتُ بُكاءً مُحتَضِرة
وسَمائي استَسقتْ فَأَغرَقَتِ الكَون مِنْ مَطَرة
وَكَأنّها تَغسِلُني مِنْ وَجَعي
وَتُضيعُ دُموعي المُنتَشِرة
يَصدِمُني الَبَرق ويَخطِفُني
لِأَصحو مِنْ تِلكَ الذّكرى
وَيُعاوِدُ بي زَماني الكَرّة
لِيَقولَ أَفيقي يا صابِرة
فَأَنتِ على الأَرضِ الطّاهِرة
ستعود يوما يا وطني
محملا بأحلام كُل الجَبابِرة
تَأخُذني أَحلامي في سَفرة
فَأَرى قُدّسي مُحرّرة
مِنْ بَني صُهيون مَطَهّرة
تُعيدُني لِصوابي رَصاصة غادرة
فَتَضيعُ أَحلامي ما بَينَ السّدود
وَكَأنّ كُل الشّواهد تَأبى لَنا الوُجود
وَكَأنّ الكَونُ قَسّمَنْا حُدود وَحَدود
وَبِتنا نَحُلمُ بِذاكَ اليَوم المَوعود
وَاليَقين بِداخِلنا مَوجود
بِأَنّكَ يا وَطني يَوماً سَتعود
وَعلى هذا اليَوم كَلام مَشهود
من رَبِّ الكَون الغَفور الوَدود
مِنْ بَني صُهيون مَطَهّرة
تُعيدُني لِصوابي رَصاصة غادرة
فَتَضيعُ أَحلامي ما بَينَ السّدود
وَكَأنّ كُل الشّواهد تَأبى لَنا الوُجود
وَكَأنّ الكَونُ قَسّمَنْا حُدود وَحَدود
وَبِتنا نَحُلمُ بِذاكَ اليَوم المَوعود
وَاليَقين بِداخِلنا مَوجود
بِأَنّكَ يا وَطني يَوماً سَتعود
وَعلى هذا اليَوم كَلام مَشهود
من رَبِّ الكَون الغَفور الوَدود
وَإلى ذاكَ اليَوم سَيَكون الحَجر والبُندُقية لَنا شُهود
نَحميكَ يا وَطَني مَهما تَكاتَفَت عَلينا حُشود
وَنَرويكَ بِالدّماء وَبِالرّوح عَليكَ نَجود
أُحِبّكَ يا وَطَني وأُسافِرُ في هواك بِلا قُيود
حروف من نزيف القلب عزفها قلمي...
نَحميكَ يا وَطَني مَهما تَكاتَفَت عَلينا حُشود
وَنَرويكَ بِالدّماء وَبِالرّوح عَليكَ نَجود
أُحِبّكَ يا وَطَني وأُسافِرُ في هواك بِلا قُيود
حروف من نزيف القلب عزفها قلمي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق