قصيدة فصحى بعنوان/ لا تسأل كيف تغيرت
لا تسأل من أنا وكيف تغيرت...
أسأل نفسك أولاً أيها المتعسف...
كنتَ ظالماً وانتهكت كلّ حقوقي...
لم تكن يوماً ما معي منصف...
كنتُ طفلةً بريئةً في رياضك...
ترتع وبين ثنايا قلبك ترفرف...
لم تعرف قبلكَ رجلاً آخر...
أعطتكَ بلا حدودٍ أو تأسّف...
تركتها دون ذنبٍ سوى طيبها...
الذي ما زلت من خيره تكتنف...
جعلتها تخاف كلّ من يقترب...
تحسبه وحشاً مثلك أن تكشف...
الخوف أصبح يلازمها كلّ حياتها...
ما زلت على هلاكي تودّ لو تشرف...
تتمنى السوء لي دوماً وأبداً...
لم أكن ذئاب البشر يوماً أعرف...
علّمتني أن للحياة وجهاً آخر...
كنت أتوقع منك الطيب واللطف...
لكني لم أرى سوى القسوة...
ونظراتٌ للغير دوماً تنحرف...
لم تنظر ولم تكتفي بي يوماً...
حبّك لي كان مصالحٌ ومزيّف...
خدعتني وجعلتني أتوه بدنيا...
لم ترحمني يوماً ولا تعترف...
بالتسامح والطيب الذي أحمله...
جعلتني للهوى يوماً أنجرف...
أحببت بريبةٍ وخوفٍ من ظلمك...
الذي يأبى أن يتركني مترف...
للعيش مع من أحبّ بهدوءٍ...
رغم الشك لو كان للهوى محترف...
أنت من جعلتني أفقد ثقتي...
بكلّ من حولي ولدموعي أذرف...
أي ألمٍ وقعتُ فيه رغم حذري...
لن أغفر لك ألمي وما اغترف...
من ألم الهوى والشك والريبة...
هربي ممن أحب بشكلٍ مسرف...
ضمّني لأحضانك حبيبي فقلبي...
بحبك عادت حياته عذبةً بلا عنف...
لم أحبّ قبلاً ومن الحبّ دوماً...
أهرب ويلازمني الرّعبُ والخوف...
هل ستحتمل حماقاتي وهروبي...
هل ستبقى بجانبي لألمي تخفّف...
أم أنك ستتركني لتزيد مخاوفي...
بعدها أبداً للحبّ لا لن أعترف...
أرجوك كن صادقاً معي كما أنا...
لا تجعلني للخوف مرةً أنجرف...
عاملني كما أنا بقلب الطفلة...
بياض قلبي من الأبيض أنظف...
لم اؤذي أحداً يوماً في حياتي...
وعن الناس دوماً أنا أتعفف...
لا أبغي سوى الهدوء والسلوى...
عن أذاهم دوماً احذر واكفكف...
ورغم هذا ذبحني من وهبتهُ...
عمري وعقلي وكان قاتلاً محترف...
فهل تستطيع صبراً معي حبيبي...
أم أنك مثله ستقتلني بعنف...
حائرةٌ بين تصديقك وحبّك...
هل أنت فعلاً حبّك دون هدف...
هل ما زال هذا النوع من الحبّ...
حبٌّ دون مآرب وتخلقه الصدف...
................................................هدير
لا تسأل من أنا وكيف تغيرت...
أسأل نفسك أولاً أيها المتعسف...
كنتَ ظالماً وانتهكت كلّ حقوقي...
لم تكن يوماً ما معي منصف...
كنتُ طفلةً بريئةً في رياضك...
ترتع وبين ثنايا قلبك ترفرف...
لم تعرف قبلكَ رجلاً آخر...
أعطتكَ بلا حدودٍ أو تأسّف...
تركتها دون ذنبٍ سوى طيبها...
الذي ما زلت من خيره تكتنف...
جعلتها تخاف كلّ من يقترب...
تحسبه وحشاً مثلك أن تكشف...
الخوف أصبح يلازمها كلّ حياتها...
ما زلت على هلاكي تودّ لو تشرف...
تتمنى السوء لي دوماً وأبداً...
لم أكن ذئاب البشر يوماً أعرف...
علّمتني أن للحياة وجهاً آخر...
كنت أتوقع منك الطيب واللطف...
لكني لم أرى سوى القسوة...
ونظراتٌ للغير دوماً تنحرف...
لم تنظر ولم تكتفي بي يوماً...
حبّك لي كان مصالحٌ ومزيّف...
خدعتني وجعلتني أتوه بدنيا...
لم ترحمني يوماً ولا تعترف...
بالتسامح والطيب الذي أحمله...
جعلتني للهوى يوماً أنجرف...
أحببت بريبةٍ وخوفٍ من ظلمك...
الذي يأبى أن يتركني مترف...
للعيش مع من أحبّ بهدوءٍ...
رغم الشك لو كان للهوى محترف...
أنت من جعلتني أفقد ثقتي...
بكلّ من حولي ولدموعي أذرف...
أي ألمٍ وقعتُ فيه رغم حذري...
لن أغفر لك ألمي وما اغترف...
من ألم الهوى والشك والريبة...
هربي ممن أحب بشكلٍ مسرف...
ضمّني لأحضانك حبيبي فقلبي...
بحبك عادت حياته عذبةً بلا عنف...
لم أحبّ قبلاً ومن الحبّ دوماً...
أهرب ويلازمني الرّعبُ والخوف...
هل ستحتمل حماقاتي وهروبي...
هل ستبقى بجانبي لألمي تخفّف...
أم أنك ستتركني لتزيد مخاوفي...
بعدها أبداً للحبّ لا لن أعترف...
أرجوك كن صادقاً معي كما أنا...
لا تجعلني للخوف مرةً أنجرف...
عاملني كما أنا بقلب الطفلة...
بياض قلبي من الأبيض أنظف...
لم اؤذي أحداً يوماً في حياتي...
وعن الناس دوماً أنا أتعفف...
لا أبغي سوى الهدوء والسلوى...
عن أذاهم دوماً احذر واكفكف...
ورغم هذا ذبحني من وهبتهُ...
عمري وعقلي وكان قاتلاً محترف...
فهل تستطيع صبراً معي حبيبي...
أم أنك مثله ستقتلني بعنف...
حائرةٌ بين تصديقك وحبّك...
هل أنت فعلاً حبّك دون هدف...
هل ما زال هذا النوع من الحبّ...
حبٌّ دون مآرب وتخلقه الصدف...
................................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق