الأحد، 20 سبتمبر 2015

كتابة ادم ابو بكر قصة ( الغرفة. 412 ) في حلقه (( 10 ))




كتابة ادم ابو بكر
قصة ( الغرفة. 412 ) في
حلقه (( 10 ))
مكثت لولي تضرب اخماسا باسداس ..
كانت تحس ان احمد لديه الكثير مما يختلج في نفسه ربما سيقوله في اللقاء المرتقب ..
وان لم يكن قد افصح عن شيء صراحة .
الامر الذي جعلها في حالة من التوتر .. تارة
تجلس امام حاسوبها تحبس ... انفاسها في
شهيق عميق وتخرج تلك الانفاس في زفير
منفعل تتطاير له الاوراق من امامها .. وتارة
اخرى تجوب غرفتها وتمارس طقوس الانتظار امام مرآتها بحركات عجيبة .
موعد اللقاء لم يزل على بعد ساعات طوال..
لكن الاحساس بضرورة الكشف عما تحسه في اعماقها انجب للفضول ابناءا أرّقت ليلها ... وقضّت مضجعها .
لم تذق للنوم طعم ..... بقيت طيلة الوقت شديدة الانتباه الى بندول الساعه .. ودأبت
تعد آلاف الدقات لعقرب الثواني الذي كان
صوته اعلى من كل الاصوات .
وقبيل الموعد المرتقب فتحت لولي حاسوبها
واستندت الى مقعدها امامه .. وكانت المفاجأه آنذاك ان احمد في الانتظار ايضا .
قرأت اولى العبارات التي اتتها منه حيث
قال .. ايتها البعيدة القريبه اينك مني .. وقد
هجرني كل شيء جميل في حياتي ولم يبقى الاك ايتها المحلقة في افق الحلم الذي
ارنو الى تحقيقه .
فانهمرت العبرات من مآقيها لما كان لكلماته من اثر على نفسها العطشى والتي ارتوت من
عذب بوحه .
فاجابته على الفور دون تفكير .. الا ايها المحلق في خيالي اينك ايضا انت مني فلقد
احرقني النوى .
فكان اللقاء الذي وثق عرى الود .. واضحى يطفو على سطح الحقيقة حب نقي .
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات