السلام على غصص الراحلين...العائدين في متاهات أيامنا يعبرون...
لا شيء في المعنى الا رجة التأويل ..ايها العائد من اقبية النسيان ممتشقا قامة حلم....
ايها العائد وفي حقائبه. جمع الشمس.. الشجر.. البحر.. الفجر.... سهوب
الممشى.. خيطا من القش يرتق نظمة الكون.. نبض المسافة في غفلة
الانتظار..تضيعُ في غربتك كالهمسِ مبتلا بالصبح الغامض، سادرٌ في لمّ
الاشواق .... غائمٌ ظلك في الأمسية،طافح في التسبيح . تشدو بلا غيمةٍ..
ايها العائد ... باي الاء الصبر نحقق الأمنيةِ ؟باي
الاء الطهر تقيس الدرب المائل عكس الأرض ؟وقد ضيعتك المفارق حتى تغربت فيك
الجهات؟.. ... اعتذراليك بالفاصلة الشائعة بلا معنى،... بالورد الفائض عن
البعد أصبح صمغاً في الأرض يخبّ إلى نسغي الشجي بلا رفّةٍ حانية ...إ ليكَ
بذنبِ البكاءِ في ا لسر اعترف... بالهذيانِ الذي شل وجهَ الصباحِ،ابوح...
أعتذرُ عن كلِّ ما خطه البعد من الأمنياتِ .. في ظهرِ كفكَ، امنيات
تذَوِّبُنِي في الوَعْدِ الممْتَد . . اعتذربمساء الشعر ينبت مثقلاً بالخلق
يعبر في كل نَسغٍ كالنبض.. يسري بكلّ ا الافق هل كان هذا الرنينُ الذي
مزَّق الروحَ.. أضيق من فتحة الفجر؟ هل هذا الطريقُ الذي قَطَعته الرياحُ
الحزينةُ من أولِ السفرإلى آخرِ الدرب مضيعة لجهودِ الصبرِ..؟.. ... نحملق
في صُور لا تقول... تترجِمُ اللّغة الفسيحة بيننا ما لا يُقال .. أحلام
ٌحباتٍ من المرجان نزرع دربها نورًا ...خُذ ني اليك ايها العائد كما الحلمِ
.. اوقفني على قامَة الفجر اتلو هدأة الروح على جمر ِ الحقيقة ... اغرقني
في البوح الدافق اراوده ما تاه من امسي ....اخصف من ورق الكلماتِ فينكشف
النبع ُ ..عد ولا تسال.. كيف يصير البعد معراجا نحو خرائط هذا الشوق ... عد
ولا تسال كيف يصير الوجد مسرى شعاع الضوء الفاصل بين القلب والقلب ..عد
ولا
تسال..................................................................نور
الهدى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق