الأحد، 27 سبتمبر 2015

قصة (( الغرفة. 412 ))...الشاعر ادم ابو بكر


حلقة (( 11 ))
تقول لولي انها هي واحمد اصبح كل منهما
يلجأ الى حاسوبه كلما احتاج احدهما الآخر كي يوصل كل ما يرغب بالبوح به دون تردد
وكلاهما اضحى يقرع باب قلب الاخر ليفرغ
ما في جعبته من هموم .. فبات كل شريك
مستودع آمن لحياة شريكه ... فيه ادق
التفاصيل .. واصبحت اللقاءات كثيفة
كانهمار الامطار العذبه .
ذات لقاء .. كرر احمد طلبه القديم ليحصل
على رقم هاتفها او ضرورة ان تخبره سبب
امتناعها عن ذلك .. فأخبرته ان السبب
بسيط .. و تلافيا للإحراج والذي ربما
سيحصل فيما لو قام بالاتصال بها دون سابق
انذار لاسيما انها من عائله محافظة ولا تقبل
ان يكلمها احد وعلى وجه الخصوص أثناء تواجدها بالعمل اذ انها تفرض تعاملا خاصا من الالتزام والاحترام ..
وخشية من ان تتغير نظرة الموظفين اليها تحسبا ودرءا للشبهات.
قدر احمد لها تلك النظرة والرأي الحكيم وقال لها انه لن يكرر اليها ذات الطلب ان لم تعطه هي اياه من تلقاء نفسها .
في الاثناء احست هي ان احمد تجرع غصة تكاد ان تخنقه .. الامر الذي ادركت لولي حياله ضرورة الاعتذار .. كي لا تتسبب في ايذائه نفسيا .. فرق قلبها وقامت بإعطائه رقم هاتفها الجوال واتفقا معا على ألا يحاول هو الاتصال بها .. إلا اذا اشعرته بسهولة استقبال المكالمه .. ادرك احمد ان وجود الرقم معه لم يحقق له اي فائدة على الصعيد العملي .. وانما تسبب ذلك في جلب السرور له لزيادة حجم الثقة فيما بينهما وابلغها ان احساسه في تلاشي المسافات يضفي حس حميمي اكثر ..
فانتهز الفرصه وطلب اليها الزواج .

يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات