كثيراً ما انتفضت...
وعن ساعدي أشمّر...
كنت المعين الوحيد لكَ...
يوم الكلّ تخلّى عنك...
وأنكر معرفته بكَ وغادر...
واليوم جئتني لتقول...
بات الفراق أمراً يقينا...
تركتني يائسة والنار تسعر...
بعد أن أصبح لك مالٌ...
هجرتني واعتقدت بالمال...
أصبحتَ ملكاً وانتهى الأمر...
بماذا أجيبك وأنت ترحل...
وعني تدير وجهك وتسفر...
أحييتك مرات ومرات...
وأنت تميتني وتدير النظر...
ما هكذا الظن بك أبداً...
وقد أحسنت معك المعشر...
يقولون ابتسم واجتهد...
تقبل عليك الدنيا وتحضر...
صدقتُ واجتهدت وابتسمت...
فإذا بها تولّي عني وتدبر...
ما طلبتُ منها مالاً ولا جاهاً...
بل أردتُ مخلصاً صادقاً...
لا يتخلى عني أبد الدهر...
ولكنها استكثرت عليّ هذا...
وتركتني وحيداً باقي العمر...
.................................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق