حقاً سعيد أنت يا عيد
فهمت سؤالي أم أعيد
أهديك وردة من و رودي
أم قطرة من دم الشهيد
سأسقيك دمعة من دموعي
ملئت غصتي تنهيد
سأسمعك أهزوجة للثكالى
صارت لأفراحنا تغريد
سأريك كيف تقزمت أحلامنا
و تجمدت آمالنا كقطعة الجليد
و ما بين مهجر و مشرد و فقيد
ضاعت كل بهجة لنا فيك ياعيد
حسين محمد (( فصحى ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق