الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

الغرفة ( 412 ) ...الشاعر ادم ابو بكر


 حلقة (( 9 ))

تقول لولي ان في تلك المكالمة التي اسهب

فيها احمد كانت آنذاك تدفق منه الكلمات
كالسيل العرم ... كمياه دفقه محتبسة خلف
السد ما ان تنفلت الا وتغرق في طريقها كل
شيء .. والتي ادركت ايضا ان خشيته من
ان تنتهي المكالمه سريعا قبل ان يكون قد
اوصل لها كل ما قد كانت احتجزته نفسه من
فيض مشاعر .
كانت لولي تستقبل كلمات احمد بسعادة بالغة
والتي ما انفكت تخرج من دائرة الشوق ...
الا وتدخل في حيز العتاب واللوم احيانا .
تلك الكلمات كانت تخترق مسامعها وتصحبها
ابتسامة عريضة لم تكن لتصدق كل تلك 
المشاعر وكل ذاك الاهتمام .. وكانت تتساءل
كيف يمكن ان يحدث كل هذا ... ؟ ولم يكن
اي منهما قد رآى الآخر بعد ... كل ما هنالك
صور قد رسمت في الافق محض خيال. !


انتهت المكالمه والتي على اثرها اينعت لولي

كانها زنبقة حمراء قانية ... واعتلت اعناق 
بتلاتها الشاهقة فوق المكان والزمان .
وتقول لولي ان المكالمه لم تنتهي قبل ان 
حصل احمد على وعد وعهد ان لا تنقطع عن
التواصل معه باستمرار لانه هو لا يملك سبيلا
اليها عبر ارقام هاتف تخصها ويحتفظ بها . بقيت لولي ملتزه بوعدها الذي قطعته على نفسها .. فحادثتة في اليوم التالي والذي
كان يصادف يوم عيد الاضحى واتفقا على موعد يتم فيه لقاء مسائي ثاني ايام العيد عبر شاشة الحاسوب .

يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات