كم أشتاقك... وأخجل أن أبوح بذلك لو همسا...
تكبر داخلي علقة الحنين حتى يكاد قلبي النابض بك يتوقف...
كلني مبعثر... ولا احتاج غير صوتك ليرتبني ، لا أحتاج غير عينيك لتلدني مرات أخرى....
لا أعرف أيني.... لا أدري كيفي...؟؟!
كل ما أدريه أنك بعيدة.... بعيدة جدا... كنجمة على ضفة السماء... وأدري أنك قريبة... قريبة جدا... كغصة في حلقي تأبى الزوال....
أسطورتي الصغيرة... أشتاقك... أشتاق صباحاتنا الخريفية...قهوتنا...
مدفئتنا... وأشتاق شفتيك.. وجسدك هذا المثقل بالتفاح... كم من تفاح قطفته
من امتلائاتك ؟؟ كم من خطيئة انتشلت من بين شفتيك؟ وكم نسلت من عناقيد
نهديك... خطايا وخطايا؟! .... ولم يمنعني خروجي من الجنة ... من ارتكاب ذات
الخطايا ... كل لقاء....
صغيرتي... أشتاق كلك... وأنت بعضي...
أشتاق هالة عبير هي أنت...
في جسدك يقطن كبرياء الكاردينيا.. أنفة المانوليا... تراجيدية الليلك...
في جسدك... سهول حناء... هضاب خزامى... وجبال أقحوان..
حبيبتي... أعلن استسلامي وقد كنت الفارس المغوار في ميادين الأنوثة.... أعلن استسلامي وقد كنت الرابح دوما في معاركي مع النساء...
أيقنت الآن يا سيدتي أنني لم أخض قبلك إلا معارك صغيرة ، وأنني بذرت طاقاتي في بضع أوهام...
ها أنت الآن حربي... حرب غريبة ضد من أعشق لأكسب بضعا من ذاتي.... فما عاد بالإمكان استعادتي كما كنت قبلك.
كيف ستنتهي هذه الحرب وإلى أين المفر؟... وقد أحرقت سفني ... وبحر الوله من خلفي وانت أعاصير شغف أمامي.
لقد خسرت... لمرة أولى أخسر... أقولها مباهيا ومفاخرا
أنا يا سيدتي الصغيرة ... خسرت أمامك...
وهل الخسارة أمامك إلا ربح كبير؟؟؟؟
وهل أيا كان يستطيع نيل شرف الخسارة أمامك؟؟...
من روايتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق