الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

طلبي ولهيبي...الــأديبة سلوى علي



وبأشتياق طلبت منك رحيلاً هادىء ...
تغمرني ظلالً من الظنون فتشتعل ثورة هدؤي..
وبراكيني تقذف حِمماً بمتاهات ِ رغبتي...
ولا تدري أي عاصفة هائمة في اعماقي..وانا ارتقبتك عابداً لنسيم انوثتي.. 
تفقدني تركيزي وأتسللُ اليك ...
ياويلي.. ضجيج كلماتك تمحو ارصفتي
أنا أعشقك
وأحمل ندى شروقي لشواطئُك
أطرزُك على خيوط الشمس الى حنيني...
ايها الساكن في أحشائي أعد لي ينابيع احتراقي..
ها أنا أحتضن ُ رمادي بأسراري المجهولة
فتشتعل ُ شموع أحزاني من لهيبي.
(سلوى علي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات