الأحد، 27 سبتمبر 2015

شــــــريـــط الـــذكـــــريـــات ...سيد منيرعطيه


صوت الكلمات لازال في أذني كصدى صوت عقلي ...
أيقنت أن الربيع قد غادر حياتي وأن شمس النهار لن تلاحقني
وأن الــأمل القابع في ذاتي ..أصبح شريدا بين نوبات المد وجزر الــأمواج
هي الحياة التي لا تعطي محتاجا ...
هو القدر الذي سلب كل الــأماني
ضحكات من اليأس تلاحقني... تهزم أصراري
كــأن ولادة النهار انتهت و الليل يسدل ستائره
توقفت الحياة عند منعطف خطير.. لن يشعر به من حولي
ولن توقظ كلماتي احاسيسهم ...لــأن حبر القلم قد أصبح سكنا للوجع
مرت الـــأيام كأنها دهر
وحدي من يشعر بأنين فؤاده
لا أرى إلــــا شريطا من الذكريات يحطم نوبات جنوني
تلعثم اللسان ...
توقفت نبضاتي
الرؤية أصبحت معدومة
كل الــأشياء ضباب يسير خلف الشهقات
أمس كــان ضاحكا...
واليوم يحمل معنى التعاساتِ
من ألوم ؟
قدر إليه أمشي !!
أم إنهيار لمعاني الكلماتِ
وداعا وطنا كنت أحيا بداخله
وداعا أوراقي ..
سيبقى الحرف يحمل معاناتي
وستبقى الحياة والــأقدار هي من هزمت كبريائى
وسأبقى أنا ذكرى يتذكرها من عرف معاني الـأبجدياتِ
سأدع شريط الذكريات يمضي وسأبتسم يوما حينما أدرك
أن حبر قلمي جف وسقطت كل الحروف في الــأعماقِ
يا دنيا تعلمت منكِ الكثير... قطار العمر سيتوقف في المحطاتِ
عجبا لقلب أحب الحياة...
وعجبا لــأقدار تقتل زحف الــأمنيات
وطني...حروفي ..كل الــأبجديات
سأتوقف يومــا ولكــن !
هل من بصيص أمل يعيد لي حياتي.
سيد منيرعطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات