انتزعتني من جذوري وطاوعتك...
فإذا بي أجد نفسي وحيدة...
لماذا تستمتع بآلامي وتزيدها...
تمضي معي لخطى الألم السديدة...
هل الرجولة أن تراني ذليلة...
ألم تعرفني بأني في الحق عنيدة...
أم أنك تغالط نفسك وتتمنى...
أن أكون في الطرقات شريدة...
ابنة العز التي أحبتك يوما...
لم تعرف الكره وطرقه البليدة...
ربت على الطيبة وسارت دوما...
في الحياة بخطى ثابتة عتيدة...
نعم حياتها كانت مرفهة وسهلة...
عاشت منعمة في الحياة رغيدة...
ولكن عند الشدائد صلبة لا تبالي...
فإذا بي أجد نفسي وحيدة...
لماذا تستمتع بآلامي وتزيدها...
تمضي معي لخطى الألم السديدة...
هل الرجولة أن تراني ذليلة...
ألم تعرفني بأني في الحق عنيدة...
أم أنك تغالط نفسك وتتمنى...
أن أكون في الطرقات شريدة...
ابنة العز التي أحبتك يوما...
لم تعرف الكره وطرقه البليدة...
ربت على الطيبة وسارت دوما...
في الحياة بخطى ثابتة عتيدة...
نعم حياتها كانت مرفهة وسهلة...
عاشت منعمة في الحياة رغيدة...
ولكن عند الشدائد صلبة لا تبالي...
تقف بقوة واختارت حياة جديدة...
بعيدة عن لؤمك وحقدك اللامتناهي...
معتدة بنفسها وعادت سعيدة...
تتأنى بخطواتها ولم تخطئ...
لا سابقا ولا اليوم هذا منه أكيدة...
تركتك غير آسفة ولا نادمة...
صوت الحق واضح لها كتغريده...
لا تتكلم بكلام فارغ ومبهم...
صامتة لا تعرف كلام الجريدة...
لا تراوغ وتحتال مهما حصل...
لم تخف تهديدات القدر ووعيده...
بألاعيبك لم تكن عالمة يوما...
اكتشفت غشك ومساوءك الفريدة...
فضلت البعد عنك وحاربت...
ظلمك وتحاول تحقيق ما تريده...
بعيدة عن لؤمك وحقدك اللامتناهي...
معتدة بنفسها وعادت سعيدة...
تتأنى بخطواتها ولم تخطئ...
لا سابقا ولا اليوم هذا منه أكيدة...
تركتك غير آسفة ولا نادمة...
صوت الحق واضح لها كتغريده...
لا تتكلم بكلام فارغ ومبهم...
صامتة لا تعرف كلام الجريدة...
لا تراوغ وتحتال مهما حصل...
لم تخف تهديدات القدر ووعيده...
بألاعيبك لم تكن عالمة يوما...
اكتشفت غشك ومساوءك الفريدة...
فضلت البعد عنك وحاربت...
ظلمك وتحاول تحقيق ما تريده...
بطرق الحق تناضل لأخذ حقوقها...
دون مراوغة وأساليب بعيدة...
لن تحيد عن طريقها فلا تحاول...
بطرقك الملتوية التي دوما تجيده...
لن تتراجع وستحارب دون هوادة...
مهما وضعت من قضبان لتحديده...
خطاها ستبقى بنفس المنوال...
عن طريق الحق خطاها لن تحيده...
دون مراوغة وأساليب بعيدة...
لن تحيد عن طريقها فلا تحاول...
بطرقك الملتوية التي دوما تجيده...
لن تتراجع وستحارب دون هوادة...
مهما وضعت من قضبان لتحديده...
خطاها ستبقى بنفس المنوال...
عن طريق الحق خطاها لن تحيده...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق