ارتفع رنين الهاتف ، فقامت بتثاقل لتجيب ، وفاجأها بصوته الآسر يأتي عبر
الأثير ، فارتعدت أوصالها برجفة السعادة والانتشاء ، ولكنها كتمت مشاعرها ،
وتحدثت بصوت شبه عادى ، وذلك لمراقبة الطرف الثالث ، الذى يجلس بجانبها .
ولكنها لربما شعر باضطرابها الممتزج بالخوف .
-هل أنت خائفة ؟!
-لا!
إجابات مقتضبة على كل تساؤلاته ، واللبيب بالإشارة يفهم .
ولكنها لربما شعر باضطرابها الممتزج بالخوف .
-هل أنت خائفة ؟!
-لا!
إجابات مقتضبة على كل تساؤلاته ، واللبيب بالإشارة يفهم .
وانتهت المحادثة قبل أن تبدأ ، وهنا بدأ الطرف الثالث في طرح الأسئلة حول المتصل ، وبدأت تراوغ في الإجابات
وتحينت كل فرصة للاختلاء بنفسها ، وشرعت في الاتصال به ،ولكنه فاجأها برده الجاف المقتضب ، وحاولت ثانية ولكن الخط يفتح ولا مجيب ، وحاولت مرات عديدة ، ولكن هاتفها صمت عن الحياة ، لا مجيب !!
واعتصر قلبها بشدة ، وانهمرت دموعها بلا توقف :-لماذا اتصل إذن ؟
تعصف التساؤلات بذهنها ، كالإعصار يطيح بكل كيانها .
لماذا ؟!
لقد وعدت الطرف الثالث ، بعدم الاتصال وعدم الرد !
يا إلهي لقد تبعثر كيانها ثانية ، كأنها عادت من تجربة الدنو من الموت ، لم يمت دماغها ، ولكن قلبها هو الذى مات .
وأقامت مأتمه بين ضلوعها
وتحينت كل فرصة للاختلاء بنفسها ، وشرعت في الاتصال به ،ولكنه فاجأها برده الجاف المقتضب ، وحاولت ثانية ولكن الخط يفتح ولا مجيب ، وحاولت مرات عديدة ، ولكن هاتفها صمت عن الحياة ، لا مجيب !!
واعتصر قلبها بشدة ، وانهمرت دموعها بلا توقف :-لماذا اتصل إذن ؟
تعصف التساؤلات بذهنها ، كالإعصار يطيح بكل كيانها .
لماذا ؟!
لقد وعدت الطرف الثالث ، بعدم الاتصال وعدم الرد !
يا إلهي لقد تبعثر كيانها ثانية ، كأنها عادت من تجربة الدنو من الموت ، لم يمت دماغها ، ولكن قلبها هو الذى مات .
وأقامت مأتمه بين ضلوعها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق