الأربعاء، 13 أبريل 2016

خيوط الغدر...الــأديبة/ رنده السيوري


توغلتْ معه في تيهِ العشق
حَدّ الهذيان
رتّل على مسامعها
أرق الأغاني وأعْذب الألحان
كان بداخلها يسكن.. انْسان
يهبها في ساعة تقلّب المزاج
الاعتدال والسكينة والأمان
رسمته حُلُما ..
وتربّعت على عرْشه اميرة..
في مملكة الوجدان
وفي مُفْترق الحلم
تجرد قلبه من الحنان
فلم يعد الزمان هو الزمان
ولا المكان هو المكان
وتلاشى الحلم
فصارخيوط دخان
رنده السيوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات