الثلاثاء، 5 أبريل 2016

قضية للنقاش (حقوق المرأة ) ....... سليمان شلتوت



نور الشمس تحية محبة وتقدير للأستاذ المحامي سليمان شلتوت لما يبذله من مجهود لخدمة المنفعة العامة والرابطة بشكل خاص كل الشكر لك استاذ سليمان و لعبير حضورك وكلماتك
 سليمان شلتوت جمعت من الحرووف ارقاها
ومن الزهوور اجملها
وزينت المساء برونقها

وارسلتها الى اسيااد الرقي اهلها
مساء النور وعطر الزهور
وغناء الطيور يا ارق واجمل حضور .
مســــــاء الخـــــير احباء الامل و التفاؤل
مســــــاء الخـــــير احبتي في الله .... خالص شكرى وتقديرى الى رابطة عزف الأقلام العربية من أعضاء ومديرين ومسئولين ... وأخص منهم بالذكر أ / سيد منير عطية مدير الرابطة .. ورفقاء الدرب الأديبتان ( همسة جمعة ونور الشمس ) سهرة موفقة بأذن الله
نور الشمس لنبدأ سهرتنا استاذ سليمان شلتوت هل تخبرنا بداية عن المرأة في الجاهلية و كيف عوملت ؟
 سليمان شلتوت بسم الله نبدأ وعلية نتوكل ...........................................................................................
- الهى لا تعذبنى فأنى .......... مقرا بالذى كان منى
- فما لى حيلة الا رجائى ........ لعفوك ان عفوت وحسن ظنى

- وكم من زلة لى فى الخطايا ........ وأنت على ذو فضل ومن
- اذا فكرت فى ندمى عليها ........ عضضت أناملى وقرعت سنى
- أجن بزهرة الدنيا جنونا ........ وأقطع طول عمرى بالتمنى
- يظن الناس بى خيرا وانى ........ لشر الخلق ان لم تعف عنى _____________________________________________
 سليمان شلتوت المرأة كانت فى العصر الجاهلى حتى مطلع القرن التاسع عشر الميلادى كانت تعيش فى ظل ظروف من القهر والحرمان من أبسط حقوقها ويمكن لنا تلخيص موقف الجاهلية القديمة حتى مطلع القرن التاسع عشر من المرأة في النقاط الآتية:
1. أن المرأة ظلت تئن تحت وطأة الجهل بشكل ر
هيب جداً، فلا تكاد تفهم أبسط الأمور، ورغم شيوع الجهل عموماً إلا أن المرأة كانت من أبعد الناس عن العلم غالباً، حتى إن هنري ملك إنجلترا أصدر قراراً يحظر على المرأة قراءة الإنجيل لأنها نجسة.
2. معاناة المرأة من الظلم والاستعباد، وأنواع التعذيب، بل كانوا يسكبون الزيت الحار على بدنها، ويربطونها بالأعمدة وراء الخيول المسرعة حتى تموت، بل صدر قرار في بريطانيا بتشكيل مجلس لتعذيب النساء عام 1500م ، ومن مواده تعذيب النساء بالنار وهن أحياء، وأما في الهند فقد كانت تحرق بعد وفاة زوجها رغماً عنها على موقد واحد هي وزوجها.
3. حرمان المرأة من أبسط حقوق الإنسانية حتى غدت تباع وتشترى في الأسواق، وتورث، ولا يسمع لها قول، ولا يعتبر لها رأي، وكان القانون الإنجليزي حتى عام 1805م يبيح للرجل أن يبيع زوجته، وحدد الثمن بست سنوات " نصف شلن ".
4. النظر إلى المرأة بعين الاحتقار والازدراء، بل كانت عند بعضهم مصدر لكل شر، وتعد رجساً وبلاءً، وكانت لا تعد من المواطنين في بريطانيا حتى منتصف القرن التاسع عشر، وكان القانون الفرنسي ينص على أن القاصرين هم الصبي والمجنون والمرأة حتى عدِّل عام 1938م.
5. العبث بكرامة المرأة وعرضها ، واستخدامها في اللهو والفجور، بل كان بعض العرب في الجاهلية يكرهون فتياتهم على الزنا من أجل المال، وانتشر الزنا حتى وصل الأمر أن يبعث الرجل امرأته إلى الرجل الفارس النجيب ليطأها ثم يردها إليه إذا تيقن حملها، وكان سقراط لا يجد حرجاً في أن يقرض الرجل زوجته لأصدقائه، بل أكد أفلاطون في جمهوريته أن الواجب أن يتداول الرجال النساء كما يتداولون الحاجات.
6. التشاؤم من ولادتها وبغضها، وإقدام كثير منهم على قتلها وهي لا تزال طفلة، وكان من حق الزوج الصيني أن يدفن زوجته حية، وإذا قتل الرجل بنتاً لرجل آخر سلّم ابنته لتُقتل بدلاً عنها أو ليتملكها.
7. اعتبار الأنوثة سبباً لسلب الأهلية ، ومنعها من تولي أي سلطة على أي شيء من الأشياء، كما فعل البرلمان الاسكتلندي، حين أصدر قراراً بذلك عام 1567م.
8. الزواج بالمحارم كالأمهات والبنات والأخوات، بل كانت المرأة شركة كالماء والكلام ، وهذا عند الفرس، وكان الرجل من العرب يتزوج امرأة أبيه ويجمع بين الأختين.
9. سوء معاملة المرأة وشدة احتقارها واعتبارها مصدر كل شر، لاسيما في حيضها أو بعد وفاة زوجها ، كما كان يفعل الهنود واليهود.
10. التخبط في تحديد كنه المرأة، وهل هي إنسان أم لا؟! وهل لها روح أم لا؟! وهل هي إنسان أم شيطان ؟ بل إن النصارى في مجمع ماكون يبحثون عام 581 م هل للمرأة نفس ؟ وهل تعد من البشر ؟ .... وهكذا كانت تعامل المرأة فى كل بقعة من بقاع العالم قبل بزوغ فجر الأسلام
 همسه جمعة أستاذ سليمان شلتوت
ولنسلط الضوء على الفرق بين معاملة المرأة في الجاهلبة وبين معاملتها في الإسلام. .
دعنا نعرف من حضرتك كيف عامل الإسلام المرأة؟
 سليمان شلتوت 2 - كيف عامل الأسلام المرأة ...... - عندما جاء الأسلام كانت الأوضاع التى تعيش فى ظلها المرأة أوضاع سيئة ، فلم يكن لها كما اوضحنا حقوق تحترم ، أو رأى يسمع فأنتشلها الأسلام من هذة الأوضاع السيئة ، وأعلى مكانتها ، ورفع عنها الكثير من الظلم الذى كانت تتعرض لة ، وجعلها تشعر بكيانها مثل الرجل سواء بسواء ، وضمن لها حقوقها المشروعة ، وأحاطها بسياج من الرعاية والعناية، وارتفع بها وقدَّرها، وخصَّها بالتكريم وحُسْن المعاملة ابنةً وزوجةً وأختًا وأُمًّا، فقرَّر الإسلام أوَّلاً أنَّ المرأة والرجل خُلِقَا من أصل واحد؛ ولهذا فالنساء والرجال في الإنسانيَّة سَوَاء، قال تعالى: {يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء:1
 نور الشمس استاذ سليمان شلتوت ماهي حقوق المرأة في الأسلام ؟
 سليمان شلتوت 3 - حقوق المرأة فى الأسلام ............................................................- قضى الإسلام على كل هذة التخلفات والأضهطات التى كانت تلاحق المرأة فى كل مكان تطئة أقدامها لكونها أنثى دون دخل لها فى ذلك فالله هو الخالق ، وبدأها بمحو مبدأ التَّفْرِقَة بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانيَّة المشترَكة..... فأسقط الأسلام عن المرأة تهمة اغواء أدم فى الجنة ، وبذلك قضى الأسلام على فكرة أن المرأة هى أصل الشر فى العالم ، وبين ان الشيطان هو الذى أغوى أدم وحواء معا كما يقول القرأن الكريم : " فأذلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فية " ... فالرجل والمرأة متساويان تماما فى الأعتبار الأنسانى وليس لأى منهما ميزة عن الأخر فى هذا الصدد والكرامة التى منحها الله للأننسان فى قولة ( ولقد كرمنا بنى أدم ) .. سورة الأسراء : 70 .... فهى كرامة للرجل والمرأة على السواء ، وعندما يتحدث القرأن الكريم عن الأنسان أو عن بنى أدم فأنة يقصد الرجل والمرأة معا .. والله يستجيب لدعاء المرأة كما يستجيب لدعاء الرجل ولا يضيع العمل الصالح لأى منهما ، كما يقول القرأن الكريم ( فأستجاب لهم ربهم انى لا أضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) والتعبير الأخير يدل على ان كلا منهما ( الرجل والمرأة ) مكمل للأخر وان الحياة لا يمكن أن تسير فى الأتجاة الصحيح دون مشاركتهما معا .... كما اباح الأسلام للمرأة التعليم بمختلف أنواعة ومراحلة بل جعلة فريضة عليها فى الحدود الضرورية لها فى شئون دينها ودنياها وفى هذا يقول الرسول الكريم صلى الله علية وسلم ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) ...فالأمر في الإسلام لم يقف عند الحفاظ على حقِّ المرأة في الحياة فقط، وإنما رغَّب الإسلام في الإحسان إليها صغيرة؛ فقال الرسول : "مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ"[5].
 عدنان حمدان حلايقة بمقياس كل فرد منا ..هل المرأة عنوان كرامته وشموخه وعزته ؟؟؟؟
سليمان شلتوت بالتأكيد ان المرأة هى عنوان لكرامة الرجل وشموخة وعزتة ليس فى الدنيا وحسب بل فى الأخرة أيضا فالمرأة قد تكون سببا لدخول الرجل الجنة وقد تكون سببا لدخولة النار ؛ وكذلك الرجل أيضا قد يكون سببا لدخول المرأة الجنة أو النار ... قال صلى الله علية وسلم ( استوصوا بالنساء خيرا ) والنساء هم شقائق الرجال وكرامة الرجل من كرامة زوجتة وكذلك المرأة أيضا ... عندما يرزق الله أحدنا ببنت وتمر الأيام ويشرف ابوها على تربيتها ورعايتها حتى غدت طبيبة أو مهندسة أو معلمة ... وخلافة فعندئذ سيقال بنت من وأبوها من وسيدعو الجميع لة بالسداد والتوفيق وهذة كرامة ليس بعدها كرامة
 همسه جمعة استاذ سليمان شلتوت
ماهي حقوق المرأة الاقتصادية ؟
 سليمان شلتوت حقوق المرأة الأقتصادية ؟
_________________________________
** للوقوف على ذلك فقد قسمت الشريعة الأسلامية حقوق المرأة الأقتصادية الى حقوق ( للمرأة غير المتزوجة - حقوق للمرأة المتزوجة - حقوق للمرأة المطلقة - حقوق للمرأة الأرملة ) وذلك على النحو التالى ...
حقوق المرأة الأقتصادية خفض الأسلام لها جناح الرحمة والرعاية ، وكفل لها من أسباب الرزق ما يصونها عن التبذل ويحميها من شرور الكدح بالحياة ، فأعفاها من كافة أعباء المعيشة وألقاها جميعها على كاهل الرجل ، فما دامت المرأة غير متزوجة ولا معتدة من زوج فنفقتها واجبة على أصولها وفروعها وأقربائها حسب ترتيب الفقة الأسلامى فى وجوب النفقة ، فأن لم يكن لها قريب قادر على الأنفاق عليها فنفقتها واجبة على بيت المال .... وفى مرحلة الأعداد للزواج فقد ألقت الشريعة الأسلامية فى أثنائها على كاهل الزوج طائفة من الواجبات الأقتصادية نحو زوجتة المستقبلية بدون ان تكلفها هى او تكلف أهلها أى عبءمن هذا القبيل ، فيتحمل الرجل وحدة جميع الواجبات فى هذة المرحلة وترجع أهم هذة الواجبات الى أمرين ( مقدم الصداق - اعداد منزل الزوجية ) ..... أما فى مرحلة الزوجية فأعفت الشريعة الأسلامية المرأة من أعباء المعيشة وألقتها جميعا على كاهل الرجل حتى وان كانت الزوجة غنية ولديها ثروة ..... وكذلك موقف الشريعة فى حالة انفصام الزوجية بالطلاق فيحتمل الزوج وحدة جميع الأعباء الأقتصادية فعلية مؤخر الصداق المستحق لزوجتة ، وعلية نفقتها من مأكل وملبس ومسكن ما دامت فى العدة ، وعلية نفقة أولادة وأجور حضانتهم ورضاعتهم فى دور الحضانة ، وعلية فقط نفقات تربيتهم بعد ذلك ، ولا تكلف المرأة أى عبء اقتصادى فى هذة الشئون ، وبذلك وضعت الشريعة الأسلامية المرأة فى أعلى منزلة من قبل الزواج ومن بعدة ، وسمت وارتقت بها فى الحالتين الى مستوى رفيع لم تصل مثلة فى أى شريعة أخرى من شرائع العالم قديما ومتوسطا وحديثا .
 رنده السيوري استاذ سليمان شلتوت تكلمت عن حقوق المرأة بالأسلام ووفقت بالشرح..حبذا لو نعرف منك هل حصلت المرأة العربية المعاصرة الان على تلك الحقوق كاملة ام لا زالت تعاني الاضطهاد ؟
سليمان شلتوت - لقد وضحنا فيما سبق بيانة كم ان المرأة تمتع بكافة الحقوق التى أقرها الأسلام والشريعة الأسلامية الغراء أحكامها واحبة النفاذ على الجميع فأن وجدت دول اسلامية لا تطبق أحكام الشريعة الأسلامية فيما يخص المرأة من حقوق وحريات ، فهذا لا يعاب على الشريعة الأسلامية ولا يؤخذ عليها انما يعاب على المسئولين عن حقوق المرأة فى تلك الدول الذين غيبوا المرأة وحرموها من أدنى حقوقها التى حفظتها لها الشريعة الأسلامية ... والمرأة عادت الأن الى عهدها الأول فى العصر الجاهلى فى الدول العربية التى تشتعل فيها الحروب والنزاعات الطائفية مثل سوريا والعراق وفلسطين وبورما وهى دولة اسلامية وليست عربية ... ففى هذة الدول تعانى المرأة الأمرين من ويلات هذة الحروب فحرمت من ابسط حقوقها وهو الحق فى الأمن والأمان ، واستغلت أسوأ اسغلال مهين بكرامتها التى ميزها الله بها فتعرضت المرأة لأبشع أنواع التعذيب والأغتصاب وهتك العرض .... وخلافة والمثل واضح فى سوريا وهى دولة من المفترض انها عربية واسلامية
 نور الشمس استاذ سليمان شلتوت هل ميز الأسلام بين الرجل والمرأة فى الميراث ؟
 سليمان شلتوت - بداية أقول ان الأسلام لم يميز الرجل عن المرأة فى الميراث وانما فرق بحيث جعل نصيب الذكورفى الميراث أكبر من نصيب نظائرهم الأناث فى معظم الأحوال ، فللذكر مثل حظ الأنثيين فى الأولاد والأخوة والأخوات ، وللزوجة من زوجها المتوفى نصف نصيب الزوج من تركتة ، ونصيب الأب من تركة ولدة يزيد أحيانا على نصيب الأم ولا ينقص عنة فى أى حال ، وقد بنيت هذة التفرقة على أساس التفرقة بين أعباء الرجل الأقتصادية فى الحياة وأعباء المرأة ، فأعباء الرجل اوسع كثيرا من أعباء المرأة ، فالرجل هو رب الأسرة وهو القوام عليها والمكلف بالأنفاق على جميع أفرادها بالفعل ان كان متزوجا ، او سييصبح مكلفا بذلك بعد زواجة ، وعلى الرجل وحدة كذلك تجب نفقة الأقارب ، على حين أن المرأة لا يكلفها الأسلام حتى الأنفاق على نفسها كما سبق البيان ، فكان من العدالة اذن أن يكون حظ الرجل من الميراث أكبر من حظ المرأة ، حتى يكون فى ذلك ما يعينة على القيام بهذة التكاليف الثقيلة التى وضعها الأسلام على كاهلة ، وأعفى المرأة منها رحمة بها واشفاقا عليها وضمانا لسعادة الأسرة ، بل ان الأسلام قد بالغ فى رعاية المرأة اذ أعطاها نصف نصيب نظيرها من الرجال فى الميراث مع اعفائها من عباء المعيشة والقائها جميعا على كاهل الرجل .
 رنده السيوري استاذ سليمان شلتوت حصول المرأة على حقوقها جعل منها إمرأة ذات شخصية قوية..فهل هذا كان سببا في صلاح المجتمع وتربية أفراد متسامين؟؟
 سليمان شلتوت بالتأكيد كان هذا سببا فى الأرتقاء بالمجتمع وبالأفراد الذين يعيشون فية وتربية جيل من الشبان يحتذا بة ..... خاصة أن فى عمل المرأة بجانب زوجها سببا فى ذيادة دخل الأسرة وتعدد مصادر دخلها الأمر الذى سيؤدى حتما الى القضاء على مشكلة اساسية تعانى منها معظم الأسر العربية وهى مشكلة الفقر والبطالة ...
 هل بالإمكان أن تكلمنا عن حق المرأة بالشهادة ؟
 سليمان شلتوت - جدير بالذكر ان الشريعة الأسلامية جاءت لحفظ النفس والمال والعرض لذلك فهى لم يعتد الأسلام بشهادة المرأة مطلقا فى بعض الأمورالخطيرة كالشهادة على حادث يوجب الزنا ، ولم يعتد بشهادة النساء وحدهن الا فى الشئون النسوية الخالصة التى لا يعرفها غير النساء ، ذلك لأن وجدان المرأة يجعل عاطفتها تطغى أحيانا على الحقيقة ، فتشكل صورة أخرى وتغير كثيرا من حقيقة الشهادة من حيث لا تشعر هى بذلك ، فأقتضت العدالة ان يتخذ شيئا من الأحتياط حيال شهادتها ، فأستبعدت شهادة المرأة فى حد الزنا ولم يعتد بشهادتهن الا فى الأمور النسوية الخاصة التى لا يعرفها غير النساء .
 نور الشمس استاذ سليمان شلتوت
لماذا اختار الله رجل يعادل شهادة امرأتين ؟
 سليمان شلتوت شهادة رجل تعادل شهادة امرأتين .....نص القرأن الكريم فى الأية 282 فى سورة البقرة ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ، فأن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى ) ... ويرجع السبب فى ذلك الى ما ركبة الله سبحانة وتعالى فى طبيعة المرأة فقد اقتضت حكمتة البالغة ان تكون ناحية العاطفة فى المرأة مرهفة وان يكون وجدانها وحنانها أرحم من اى شئ وهذا ليس عيبا فى المرأة ان تكون عاطفتها أقوى من تفكيرها ، بل ان ذلك من صفات كمالها وكمال أنوثتها وأمومتها ، فجعلت شهادة المرأتين معادلة لشهادة رجل واحد على شرط أن يشهد معهما رجل بما شهدتا بة ، وقد بنى ذلك على أساس نفسى سليم ، ذلك انة يندر ان يكون الأتجاة العاطفى الذى سيطر على احداهما فأبعد شهادتها عن الواقع هو الأتجاة نفسة الذى سيطر على الأخرى فتصلح كلتاهما ما فى شهادة الأخرى من زيف غير مقصود ، وتذكر كلتاهما الأخرى بحقيقة ما ضلت فية وما حرفتة عاطفتها عن موضعة.
 همسه جمعة أستاذ سليمان شلتوت
ماهى حقوق المرأة فى القانون ؟
 سليمان شلتوت احقوق المرأة فى القانون .... جرى القانون فى هذا الشأن على ما جرى العمل بة فى أحكام الشريعة الأسلامية الغراء فى الدول الأسلامية فأ حتفظت للمرأة بشخصيتها المدنية الكاملة وثروتها الخاصة المستقلتان عن شخصية زوجها وثروتة وبأهليتها فى تحمل الألتزامات وابرام مختلف العقود من بيع وشراء وهبة ووصية وغير ذلك ويبيح لها ادارة أموالها والأشراف على مختلف شئونها الأقتصادية فهى تنعم بحقوقها من الناحيتين الأقتصادية والمدنية بجميع الحقوق وما عليها من واجبات . وتم انشاء العديد من المراكز التنموية والثقافية الخاصة بالمرأة فعلى سبيل المثال انشئت هذة المراكز فى مصر وخصصت جهدها للمرأة وان كانت فى رأى تحتاج الى الرعاية والتمويل من الدولة مثل المركز القومى لحقوق المرأة - ومراكز رعاية الطفولة والأمومة - وهيئة التامينات الأجتماعية والمساعدات المادية والمعنوية التى تقدمها للمرأة وكذلك قانون العاملين المدنيين بالدولة ورعايتة للمرأة الحامل هى ورضيعها ...
 نور الشمس استاذ سليمان شلتوت
كيف تعامل العصر الحالى مع المرأة ؟
 نور الشمس - اجابة الآستاذ سليمان شلتوت ....... لقد وضحنا فيما سبق بيانة كم ان المرأة تمتع بكافة الحقوق التى أقرها الأسلام والشريعة الأسلامية الغراء أحكامها واحبة النفاذ على الجميع فأن وجدت دول اسلامية لا تطبق أحكام الشريعة الأسلامية فيما يخص المرأة من حقوق وحريات ، فهذا لا يعاب على الشريعة الأسلا مية ولا يؤخذ عليها انما يعاب على المسئولين عن حقوق المرأة فى تلك الدول الذين غيبوا المرأة وحرموها من أدنى حقوقها التى حفظتها لها الشريعة الأسلامية ... اما عن الدول الغربية الذين يدعون انهم مثال يحتذا بة فى حقوق المرأة وحريتها فواقعهم غير ذلك فواقعهم يقول انهم اهانوا المرأة وحرموها من ابسط حقوقها ففى فرنسا مثلا وهى من الدول الغربية المتقدمة والتى تدعى الحرية والديمقراطية ... وخلافة والكلام الذى صدعوا رؤسنا ففى فرنسا مثلا لو نظرت الى حالة الزوجة تراها اشبة بحالة الرق المدنى : فقد نزع القانون الفرنسى من المرأة صفة الأهلية فى كثير من الشئون المدنية ، اذ جاء فى المادة 217 منة ( ان المرأة لا يجوز لها ان تهب ، ولا ان تنقل ملكيتها ، ولا ان ترهن ، ولا ان تملك بعوضى او غير عوض بدون اشتراك زوجها فى العقد او بموافقتة علية موافقة كتابية ) .... كما يقضى العرف فى بعض البلاد الأوربية بأن : المراة بمجرد زواجها من الرجل تفقد اسمها واسم اسرتها ، بل تحمل اسم زوجها واسم أسرتة ، فيقولون مدام فلان ، وفى ذلك اشعار بفقدان الشخصية المدنية للزوجة ، واندماجها فى شخصية الزوج .
 همسه جمعة أستاذ سليمان شلتوت
نشكر لك جهودك وتعبك معنا والاجابات الوافية والطرح الجميل الذي استمتعنا به لموضوع جميل وشائك ..ويطول الحديث به ..
وليس للحديث نهاية لكن قد أزف الوقت وتأخرت الساعة ..فنستميحكم عذرا ويؤسفنا أن يكون للقاء نهاية ..ولكن الأمل بداخلنا كبير
أنه سيكون لنا لقاءات أخرى متعددة بإذن الله تعالى. .
على خير لقيناكم وبرعاية الله وحفظه نترككم ..
ونوجه شكرنا الجزيل لكل من تابعنا وحضر معنا وكان لنا شرف وجوده بيننا ...
شكرا كبيرة بحجم الكون لكم أحبتي آل عزف الأقلام العربية ..
شكرا جزيلا استاذ سليمان..
سليمان شلتوت  .......
...... كم نطلب من الله فى ضر يحل بنا ....... فأن تولت بلايانا نسيناة
...... ندعوة فى البحر أن ينجى سفينتنا ...... فأن رجعنا الى الشاطئ عصيناة
...... ونركب الجو فى أمن ، وأمان .............. وما سقطنا لأن الحافظ الله
...... وندعوة فى المرض أن يشفينا ............ وان شفانا الله نسيناة
- والعبد ينسى ورب العبد لا ينساة ............. ( " وما كان ربك نسيا " )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات