الأربعاء، 6 أبريل 2016

/// أحلام /// ******* هدير الجواهري



كثير من الأحلام قد تحققت...
وكثير منها قد باءت بالفشل...
فهل لحلمي معك أن يتحقق...
يا أغلى من عمري وماء المقل...
ليتني استطيع لقاءك كل يوم...
أشتاقك بكل لحظة فما العمل...
أحب أن أطمئن عنك فما ألقاك...
أتمنى لو أستطيع دوما أتصل...
النوم يجافيني وقلبي يدق لك...
يتمنى لوصلك ووصالك أن يصل...
تعانده الحياة فيزداد عذابا بهواك...
دموعه لأجلك كل يوم وساعة تهل...
تحديت الحياة واقف بكل صلابة...
بصبري بات يضرب بي المثل...
وها أنا أمامك تتمزق أشرعتي...
لم تهدني الصعاب وكنت كالجبل...
يطلبون المشورة مني فأنصحهم...
ولا أجد لنفسي ناصحا منه أنهل...
أو أني فيك بالذات لا استمع...
لناصح لي ولا أرغب أن أسل...
ما زلت أرى طيفك أمامي أحاوره...
أشكوه آلامي وما أعانيه من علل...
أغضب وأعنفه لأنك تحاور غيره...
أريد الاستفراد بك بغضب وجهل...
لا أرغب أن تكلم غيري وأغار...
أتمنى أن تكون لي وحدي مستهل...
ووصل ونهاية وكل اليوم وساعة...
يا حلما أتى متأخرا بالحب والأمل...
ألوم نفسي لاني أحببت وكأني...
ارتكبت جريمة والحب ملامة وجدل...
وأعود ألوم نفسي واتمنى لو عرفتك...
قبلا فيزداد التناقض داخلي والوجل...
تناقضات وملامة وشوق وحب تجتمع...
ماذا جرى فلم أكن هكذا يوما من قبل...
كيف سأتخلص من عشقي وغرامي...
يبدو نهايتي المحتمة بحبك دون وصل...
يزداد ببعدك شوقي القاتل ويبدو...
أنه تنطبق معي من الحب ما قتل...
سيكون حبك قاتلي ببطئ رهيب...
وحب أخر العمر مميت دون الغزل...
لكني سأموت مكتوية بنار شوقي لك...
تسير في عروقي ودمي على مهل...
أحبك أعلنها بانكسار في زمن اللاحب...
لا قاض يقضي في الحب بالعدل...
القاضي هو الدنيا الغير منصفة...
والعمر ولى بعد أن اردناه أن يقبل...
خذ سنين عمري الباقية ودعني...
في بحر عينيك ساعة أبحر وأنهل...
ما عاد هناك مفر من حبك ودنياي...
أستسلم ومع طيفك أجلس وأتأمل...
لو كان هناك قاض بالحق في الدنيا...
لقضى أقضي أيامي معك في عسل...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات