الأحد، 3 أبريل 2016

رِياحٌ عاتِية ....... مريم جمعة





أَلتَمِسُ في عَينيها لُؤلُؤاتٍ مُتناثِرة

تُناورُ الأَهدابَ بِعُنفُوانِ زَهرة نادِرة

تُشجيها آهاتٍ طَعناتِها خائِرة

تَتشَبَثُ بِيَديكَ مَهما كانت حُظوظَها عاثِرة

وَتَتَسلَلُ إليكَ بِخفيَةٍ تارَةً وَتارةً مُجاهِرة

تَشكو منكَ ..إِلَيكَ لِتَرفَق بِها بِرِياحِكَ العاتِية

تَسكُن بِكَ وَلَكَ لِكُلِ الدُهورِ الآتِية

فَلا تَنسَ ما قالتْ حَبيبَتُك الطّاهِرة

مِنْ مِسكِ الجَنةُ أنفاسُها في صَدرِكَ حاضِرة

وَمِن وَهجِ النّارُ أشواقُها مُغايرة

تَبحَثُ عَنِ الحَياةِ بِقُربِكَ ساعَة هاجِرة

تُلاطِمُها أَمواجُ الــإِشتِياقِ

تُطارِدُها ذراتُ هَواك مُحاصِرة

أُمدُدْ ما شِئْتَ مِنَ الـعِباراتِ ...

فَحينَ يَفورَ بُركانُها تَتَجلى رِضابُ حُبِكَ ساهِرة

تَهواكَ ...

وتَذوي بِكَ عِشقاً تِلكَ المُسافِرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات