الثلاثاء، 12 أبريل 2016

السّعادةُ المَفقودة... بقلم الــأديبة/ مريم جمعة


خَلفُ نافِذَتي يَقبَعُ حُزنٌ دَفين

مِشواري مَعَ الأَفرَاحِ وَكَأنّهُ كَمين

تَتَلاطَمُ أَوجاعُ نَفسي وَتَعزِفُني بِلَحنٍ حَزين

كَشُموخِ الجِبال يَأبى ذَلِك الوَجَع بي أَنْ يَستَكين

تُمزّقُني الآهاتَ كَأنّها وَخَزاتِ سِكين
...............

أَما آنَ لَكَ يا دَهري أَنْ تَلين

أَما آنَ لَكَ بالافراحِ أَنْ تَستَعين

أَينَ أَنتِ يا سَعادَتي تَمكُثين ؟.

وَلِماذا بِروحي يا آلامي تَتَشَبَثين ؟

آهٌ كَمْ تُراوِدُني أَحلاماً أَنّكِ بي تَعبَثين.

عَساكِ يا سَعادَتي خَلفَ نافِذََتي المَكسورةَ تَختَبِئين
..............

ماذا بِكِ تَعالَي....

أَما زِلتِ الظُّهورُ بِعُمري تَخشَين !

تَعبتُ مِن الألمِ بِداخلي وَالانين

أَرجوكِ أَلاّ تَخافين...

دَعيني أَتَنَفَسُ هَواكِ حينَ لِمَرّةٍ تُشرقين

مَلَلتُ منْ مُعاناتي حينَ أَرتَجي عَطفَكِ كُل حين

تَعِبَ النّبضُ في قَلبي وأَنتِ يا سَعادَتي لا تَأبَهين
..............

تَرَفّق أَيُها اللّحن الحَزين

فَقَلبي ما زالَ طفلٌ بِأُمّهِ يَستَعين

فَلا يَغُرَنَّكَ أَنّي لا أشكو ظُلم السّنين

وَلا أُفصِحُ عَمّا بِروحي مِن حَنين

وأَنّ دَمعي عَلى الخَدّ يَأبى أَنْ يَبين
..............

لا .......

لَستُ أَستَعطِفُكَ يا زَمَني السّجين

وَأُبَشِرُكَ أَنّي سَأَتَحَررُ مِنْ لُؤمِكَ المُبين

وَسَأبقى أَنتَظرُكِ يا راياتِ السّعادةِ عَلى عُمري لِتَنتَصرين

وَبِقَلبي تُرَفرِفينَ وَتَخفِقين

وَلَحنُكِ الجَميلَ تَعزِفين

وإِنّي إلى ذاكَ الحينِ لَمِنَ المُنتَظِرين

فَرَجاءً لا تَتأَخَرين

عَنْ عاشِقٍ دُروبُكِ يَسّتَبين 

بقلم الــأديبة/ مريم جمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات