جاءت تُسامرُ القَلبَ
أشواقاً...
تستنزفُ المشاعرَ الثائرة ...
تُداعبُ السّعادةَ بِضحكَةٍ مُغايرة
تُسافرُ بِالرّوحِ كَطُيورٍ مُهاجرة
تَتلو صَلواتِها بِعُذوبَةٍ كَخُشوعِ الجَبابِرة
تُهَيِّجُ نَسماتاً صَيفيَةٍ على قوى خائرة
يا لَوعَةَ الوَلَه لِقُلوبٍ مُسافِرة
وَيا وَجعَ الهَوى لِسَجنِ عَصافير ٍطائِرة
وَيا بَهجَةَ النّفس لِأَرواحٍ تأتيكَ زائِرة
تَبعَثُ فيكَ مَشاعراً حائِرة
وَتُخَلِّدُ فيكَ ذِكرياتٍ مُعاصِرة
تَسقيكَ بَعدَ عَطَشٍ ،غَيثَ غُيومَاً ماطِرة
وَتَرويكَ لَهفةَ قُلوباً باتَت دَهراً ساهِرة
وَتَجلو عنْ صَدرِكَ آلاماً جائِرة
وَتَطبَعُ عَلى خَدِكَ قُبلَةً مَع تَحيةٍ عاطِرة
تِلكَ هِي حَبيبَتُكَ لَكَ ناطِرة
تستنزفُ المشاعرَ الثائرة ...
تُداعبُ السّعادةَ بِضحكَةٍ مُغايرة
تُسافرُ بِالرّوحِ كَطُيورٍ مُهاجرة
تَتلو صَلواتِها بِعُذوبَةٍ كَخُشوعِ الجَبابِرة
تُهَيِّجُ نَسماتاً صَيفيَةٍ على قوى خائرة
يا لَوعَةَ الوَلَه لِقُلوبٍ مُسافِرة
وَيا وَجعَ الهَوى لِسَجنِ عَصافير ٍطائِرة
وَيا بَهجَةَ النّفس لِأَرواحٍ تأتيكَ زائِرة
تَبعَثُ فيكَ مَشاعراً حائِرة
وَتُخَلِّدُ فيكَ ذِكرياتٍ مُعاصِرة
تَسقيكَ بَعدَ عَطَشٍ ،غَيثَ غُيومَاً ماطِرة
وَتَرويكَ لَهفةَ قُلوباً باتَت دَهراً ساهِرة
وَتَجلو عنْ صَدرِكَ آلاماً جائِرة
وَتَطبَعُ عَلى خَدِكَ قُبلَةً مَع تَحيةٍ عاطِرة
تِلكَ هِي حَبيبَتُكَ لَكَ ناطِرة
بقلم الــأديبة/ مريم جمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق