يا مَنْ سَبَقْتُمْ بالهوى أين دواوينكم أتلوها ؟ أين رسائِلكم المخبوءة التي كُتِبَتْ بالخيال أو بالقرطاس ودفنتموها بين ضلوع الشوق تتلذذ بلوعةِ انتظار القُرب ، لأبحث من بينها علِّى أعرفُ سبيلَ الوصلِ ، وأظنها مجتمعة لا تَعْدو لمحة في وصفى .
يا قمر التَّمَامِ لا تَغِبْ فأنت سَلْوَتي ، أرى بِوَجْهك وَجْهها الملائكي النَّقي التَّقي الصَّفي .
الذى يَأْخُذُه الحياءُ بسرعة بعيداً ويتركني مُلتاعاً .
إقترب يا قمر أهمسُ إليك بسرٍ لا تَبُحْ به لمخلوقٍ على وجه البسيطة ولا حتى لها !
أَعْلَمُ أنها تحبك مثلي وربما تحادثُ محبُوبها أيضا من خِلالك فلستُ متأكداً أنني فارِسُها المُتَوَّجُ الذي تراهُ يخطفها على حصانه الأبيض بخيالها ،، إلا إن سمعتها بنفسي .
سَمِعَتْها روحي نعم ، لكن إتمام اتفاق قيد الوصل المنشود المحبوب لم ولن يكتمل حتي تبوح بوضوح.
لكن كيف السبيل ولن تنطقها من فرط الحياء فكيف ستهدأ نفسى ؟ ......
أتحفظ السر؟ ،،،،،،،
أم تراك سَتُوشِى بي وتوقعني بحَرَجٍ عندها !؟
أمانة يا قمر لا تنسى أنه سر ....
أحببتها ....
أحببتها يا قمر
ولن أسمح لمخلوقٍ أن يأْسِر قلبها غيرى ،، بل لن أسمح لمخلوقٍ أن تحوذَ هي ولو جانب صغير من خيالِه ... فهي بشرع الرجولة زوجتي مُذْ أحببتها .
***********************************************************************
محمد الغتورى
محمد الغتورى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق