هذه رسالتى تحمل معنى وحدتى
وفتور عزيمتى وآهات وألآم السنين
إلى من حطمت الفؤاد
وتركته ينزف ألماً وحزناً
كان القلب هائماً فى الدنيا الأحلام
وكانت حبيبتى بقربى
كانت كلماتها قليله
لكنها عندما تنطق
يولج الحبور إلى صدرى ولوجا
كانت كلمة منها تجعلنى طائراً يعانق السماء
ماذا أقول وقد تركتنى إلى حيث لا أعلم
أأقول عشقك يكبل فؤادى
أم أقول كان يقيدنى والآن تحررت من القيود
إجيبى لما الصمت
أجيبى على قلب فى هواكِ إنتحر
أجيبى يا من جعلتى فؤادى ملاذاً للأحزان
أراكِ لا تجيبى
هل عدتى للصمت مرةً أخرى
أتذكرى يوم كنا فى طيبة
يوم أن شرع الفراعين فى بناء الإهرامات
يومها قلتى
أحبكَ يا شاعرى
وأسمع شعرك لحنا طروباً
يحلق بى فى عنان السماء
الآن أنا من يقولها
بفراقك إزدادت حسراتى
قلمى كُسر
وتمزقت أوراقى
نعم لقد حطمتى كل شئ بهجرانك
عندى سؤال
هل هجرى يسبب لكِ السعادة
هل هجرى يمنحكى قلادة
هل تنامى قريرة العين
وهل تعلمى أن النوم يجافى عيونى
هل جراحكِ إندملت بعد الهجر
وهل تعلمى أنكِ قتلتى قلباً لكِ أحب
هل سؤلاتى المتكرره عنكِ كانت تقيدك
وأردتى التحرر من القيود
أذكر إبتساماتك عندما كانت تأتينى على إستحياء
أحببتها رسمتها حتى للتارخ دونتها
وفى سجل الزكريات نقشتها
أشعر بملمس أصابعك عندما عانقتها يداى
حرمت الماء على يدى
حتى لا تزيل ما تبقى من أثارها
أشمُ يدى فأستفيقُ من غفوتى على أريجها
هل تذكرى وهل تذكرى وهل وهل
أقسمتُ بقلبك
لو تعلمى كم هو قسمٌ على النفس عظيم
أننى لم ولن أعشق سواكِ
فبعد هجرانك أصبح ما بعدكِ غثاء
لا أكتب لكِ رسالتى كى تعودى
فأنا رجل ذو كبرياء
حتى لو كان الجنون لى مصيراً
يا مالكة القلب
.... محمد الحليفى
وفتور عزيمتى وآهات وألآم السنين
إلى من حطمت الفؤاد
وتركته ينزف ألماً وحزناً
كان القلب هائماً فى الدنيا الأحلام
وكانت حبيبتى بقربى
كانت كلماتها قليله
لكنها عندما تنطق
يولج الحبور إلى صدرى ولوجا
كانت كلمة منها تجعلنى طائراً يعانق السماء
ماذا أقول وقد تركتنى إلى حيث لا أعلم
أأقول عشقك يكبل فؤادى
أم أقول كان يقيدنى والآن تحررت من القيود
إجيبى لما الصمت
أجيبى على قلب فى هواكِ إنتحر
أجيبى يا من جعلتى فؤادى ملاذاً للأحزان
أراكِ لا تجيبى
هل عدتى للصمت مرةً أخرى
أتذكرى يوم كنا فى طيبة
يوم أن شرع الفراعين فى بناء الإهرامات
يومها قلتى
أحبكَ يا شاعرى
وأسمع شعرك لحنا طروباً
يحلق بى فى عنان السماء
الآن أنا من يقولها
بفراقك إزدادت حسراتى
قلمى كُسر
وتمزقت أوراقى
نعم لقد حطمتى كل شئ بهجرانك
عندى سؤال
هل هجرى يسبب لكِ السعادة
هل هجرى يمنحكى قلادة
هل تنامى قريرة العين
وهل تعلمى أن النوم يجافى عيونى
هل جراحكِ إندملت بعد الهجر
وهل تعلمى أنكِ قتلتى قلباً لكِ أحب
هل سؤلاتى المتكرره عنكِ كانت تقيدك
وأردتى التحرر من القيود
أذكر إبتساماتك عندما كانت تأتينى على إستحياء
أحببتها رسمتها حتى للتارخ دونتها
وفى سجل الزكريات نقشتها
أشعر بملمس أصابعك عندما عانقتها يداى
حرمت الماء على يدى
حتى لا تزيل ما تبقى من أثارها
أشمُ يدى فأستفيقُ من غفوتى على أريجها
هل تذكرى وهل تذكرى وهل وهل
أقسمتُ بقلبك
لو تعلمى كم هو قسمٌ على النفس عظيم
أننى لم ولن أعشق سواكِ
فبعد هجرانك أصبح ما بعدكِ غثاء
لا أكتب لكِ رسالتى كى تعودى
فأنا رجل ذو كبرياء
حتى لو كان الجنون لى مصيراً
يا مالكة القلب
.... محمد الحليفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق