اليوم الثاني ....
تمطت الشمس بتكاسل ، وبدأت تتثاءب ، وهنا شرعت في التسلل خفية وراء تلك الغيوم التي تتجاذب أطراف الأحاديث الفكاهية ، حتي استكانت أخيراً في مهجعها ، لترتاح من عناء العمل طوال النهار ، و لأنها مسئولة ، يجب أن تتقن عملها جيداً .
وعندما أدركت غيمة صغيرة ، كانت تلهو وحيدة أن الشمس رحلت بلا استئذان ، غضبت وبدأ لونها يتخذ اللون الرمادي الكئيب ، فرأف القمر بحالها ، وخرج ليكمل السهرة معها ، في حين أن باقي الغيمات لم يلاحظن شيئا ً ، لانشغالهن في الحديث .
تركت ( جايسون ) ، وشرعت في مواصلة طريقي ، صوب جبل ( الأوليمب ) ، وبينما أن بالطريق ، سمعت صراخاً وأنيناً، يصدر من كوخ صغير ، بجانب شجرة ضخمة ، وسط الغابة التي أسير فيها .
دفعني الفضول لمعرفة ما يحدث في ذلك الكوخ المتهالك .
اقتربت بترقب ، وهنا اندفع طائر كبير الحجم في وجهي ، وصرخت من هول المفاجأة ، وهنا صدر صوت متهالك ،من الداخل ، خمنت انه لعجوز يقترب من نهاية رحلته مع الحياة
-من هناك ؟!
- انا عبير الزهور! هل تسمح لي بالدخول ؟!
-تفضلي !
دلفت مسرعة للداخل ، فاستقبلتني رائحة قذرة ، تخنق الأنفاس ، ودون وعي مني وضعت يدي علي أنفي ، حتي امنع الرائحة أن تتسرب إلي معدتي .
-أنا ( فينوس ) !!
اكتشفت انه ضرير ، من خلال العصا التي يتكئ عليها ، خلال سيره .
-ما هذه الطيور المتوحشة التي استقبلتني ؟!
-هذه طيور ( الهاربي) ، طيور لعينة وخبيثة ، تخيلي أنها تخطف الطعام من يدي ، كأن الآلهة سلطتها علي لتعاقبني علي ضعفي ، مؤكد انها ستأكلني الآن .
وشرع في البكاء ، وتمزق قلبي مع كل أنين ودمعة تسقط من عينيه ، وبدوري حاولت تهدئته ، وتمنيت أنني لو لم أترك ( جايسون ) يرافقني ، لكان حالنا افضل .
إذا ذكرت القط ، جاء في ثانية يدق ، طالعني بقامته الممشوقة وعضلاته القوية ، وهو يهرش في راسه ايضاً
لم أتأكد من فائدة تلك الحشرة المقرفة(القمل) ، إلا مع ( جايسون ) .
وقطع حبل أفكاري ، صوت تلك الطيور ، وهي تستعد لشن هجومها علينا ، فدفعني جانباً وخرج ليقاتلها في شجاعة لم أعهدها من قبل ، وهنا تداركت الموقف بأنه بطل اسطوري .
وتركته يقاتل تلك الطيور ، وركضت هاربه نحو الغابة ، إن القبور تعج بالشجعان .
وبدأ جبل الأوليمب يتماثل امام انظاري ، يا إلهي انه جبل ضخم وشاهق الارتفاع ، وهنا بدأت معدتي تصرخ ، مطالبة بحقها الفسيولوجي ، ماذا أفعل الآن ، ماذا سآكل ؟!
بحثت في كل مكان ، عن أي سوق أو حتي محل صغير أبتاع منه أي شيء ، يسد جوع معدتي ، التي لا تصمت عن الأنين ، ولكنني كعادتي نسيت أنني في عصر آخر غير الذي أعيش فيه ، وكانت الأشجار تحتضني من كل جانب ، كأنها تخاف هروبي من أمام الجبل ، ولمحت شجرة تفاح ، فركضت نحوها مسرعة ، و بعد معاناة من القفز ، ورمي الأحجار ، حصلت علي تفاحة ، مثخنة بالجراح ، ولكن جراحها ستشفي بفعل أحماض معدتي الهاضمة .
تمطت الشمس بتكاسل ، وبدأت تتثاءب ، وهنا شرعت في التسلل خفية وراء تلك الغيوم التي تتجاذب أطراف الأحاديث الفكاهية ، حتي استكانت أخيراً في مهجعها ، لترتاح من عناء العمل طوال النهار ، و لأنها مسئولة ، يجب أن تتقن عملها جيداً .
وعندما أدركت غيمة صغيرة ، كانت تلهو وحيدة أن الشمس رحلت بلا استئذان ، غضبت وبدأ لونها يتخذ اللون الرمادي الكئيب ، فرأف القمر بحالها ، وخرج ليكمل السهرة معها ، في حين أن باقي الغيمات لم يلاحظن شيئا ً ، لانشغالهن في الحديث .
تركت ( جايسون ) ، وشرعت في مواصلة طريقي ، صوب جبل ( الأوليمب ) ، وبينما أن بالطريق ، سمعت صراخاً وأنيناً، يصدر من كوخ صغير ، بجانب شجرة ضخمة ، وسط الغابة التي أسير فيها .
دفعني الفضول لمعرفة ما يحدث في ذلك الكوخ المتهالك .
اقتربت بترقب ، وهنا اندفع طائر كبير الحجم في وجهي ، وصرخت من هول المفاجأة ، وهنا صدر صوت متهالك ،من الداخل ، خمنت انه لعجوز يقترب من نهاية رحلته مع الحياة
-من هناك ؟!
- انا عبير الزهور! هل تسمح لي بالدخول ؟!
-تفضلي !
دلفت مسرعة للداخل ، فاستقبلتني رائحة قذرة ، تخنق الأنفاس ، ودون وعي مني وضعت يدي علي أنفي ، حتي امنع الرائحة أن تتسرب إلي معدتي .
-أنا ( فينوس ) !!
اكتشفت انه ضرير ، من خلال العصا التي يتكئ عليها ، خلال سيره .
-ما هذه الطيور المتوحشة التي استقبلتني ؟!
-هذه طيور ( الهاربي) ، طيور لعينة وخبيثة ، تخيلي أنها تخطف الطعام من يدي ، كأن الآلهة سلطتها علي لتعاقبني علي ضعفي ، مؤكد انها ستأكلني الآن .
وشرع في البكاء ، وتمزق قلبي مع كل أنين ودمعة تسقط من عينيه ، وبدوري حاولت تهدئته ، وتمنيت أنني لو لم أترك ( جايسون ) يرافقني ، لكان حالنا افضل .
إذا ذكرت القط ، جاء في ثانية يدق ، طالعني بقامته الممشوقة وعضلاته القوية ، وهو يهرش في راسه ايضاً
لم أتأكد من فائدة تلك الحشرة المقرفة(القمل) ، إلا مع ( جايسون ) .
وقطع حبل أفكاري ، صوت تلك الطيور ، وهي تستعد لشن هجومها علينا ، فدفعني جانباً وخرج ليقاتلها في شجاعة لم أعهدها من قبل ، وهنا تداركت الموقف بأنه بطل اسطوري .
وتركته يقاتل تلك الطيور ، وركضت هاربه نحو الغابة ، إن القبور تعج بالشجعان .
وبدأ جبل الأوليمب يتماثل امام انظاري ، يا إلهي انه جبل ضخم وشاهق الارتفاع ، وهنا بدأت معدتي تصرخ ، مطالبة بحقها الفسيولوجي ، ماذا أفعل الآن ، ماذا سآكل ؟!
بحثت في كل مكان ، عن أي سوق أو حتي محل صغير أبتاع منه أي شيء ، يسد جوع معدتي ، التي لا تصمت عن الأنين ، ولكنني كعادتي نسيت أنني في عصر آخر غير الذي أعيش فيه ، وكانت الأشجار تحتضني من كل جانب ، كأنها تخاف هروبي من أمام الجبل ، ولمحت شجرة تفاح ، فركضت نحوها مسرعة ، و بعد معاناة من القفز ، ورمي الأحجار ، حصلت علي تفاحة ، مثخنة بالجراح ، ولكن جراحها ستشفي بفعل أحماض معدتي الهاضمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق