أَراني طِفلَةً عَلى هدى تَغنُجُ وَتَختال
تَتسَلقُ جُدرانَ الأَحلام والخَيال
تَتماوَجُ كَالنَسائِمِ ما بَيْنَ حالٍ وَحال
بَنَتْ قُصوراً مِنْ رِمال
وَأَقلَعَتْ عَنْ كُلِ مَنْ قالَ مُحال
فَكانَتْ أَحلامُها راسِخَةً كَشُموخِ الجِبال
آمَنَتْ بِكَونِ عِشقَها سَيُصبِحُ بَدراً بَعدَ أِنْ كانَ هِلال
تَتسَلقُ جُدرانَ الأَحلام والخَيال
تَتماوَجُ كَالنَسائِمِ ما بَيْنَ حالٍ وَحال
بَنَتْ قُصوراً مِنْ رِمال
وَأَقلَعَتْ عَنْ كُلِ مَنْ قالَ مُحال
فَكانَتْ أَحلامُها راسِخَةً كَشُموخِ الجِبال
آمَنَتْ بِكَونِ عِشقَها سَيُصبِحُ بَدراً بَعدَ أِنْ كانَ هِلال
فَتَأَنَقَتْ لِذاكَ اليَوم مَهما انتِظاره قَدْ طال
وَسافَرتْ مُعانِقَةً يَديهِ مُتَحَدِّيَة كُلّ الأَهوال
مُتَشَبِثَةٌ بِأَذيالِ أَمَلٍ يَكفي ﻷَجيال
فَابتَعَدا عَنِ الكَونِ بأَكمَلِهِ أَميالاً وَأَميال
وَعاشا سَعادتِهما حَتى أَعلَنَ البَدرُ الإِكتمال
فَجاءَتْ لَيلَةٌ سَوداءً بِساعاتٍ شَيطانيةٍ طِوال
هَدَمتْ الأَحلام وَأَخَذتْ الحُبَّ في تِرحال
وَأَطبَقَتْ عَلى القَلبِ بِأَقفال
وَكَأَنَّ ما كانَ بَينَهُما مُجرّد أَضغاث أَحلام
فَتَهاوى الحُبّ وانهارتْ قُصورُ الهَوى وَدَمع العَين سال
وَالتَفتْ حَول قَلبَيهِما أَشواك
وَالهَجرُ منهُما قَد نال
وَسافَرتْ مُعانِقَةً يَديهِ مُتَحَدِّيَة كُلّ الأَهوال
مُتَشَبِثَةٌ بِأَذيالِ أَمَلٍ يَكفي ﻷَجيال
فَابتَعَدا عَنِ الكَونِ بأَكمَلِهِ أَميالاً وَأَميال
وَعاشا سَعادتِهما حَتى أَعلَنَ البَدرُ الإِكتمال
فَجاءَتْ لَيلَةٌ سَوداءً بِساعاتٍ شَيطانيةٍ طِوال
هَدَمتْ الأَحلام وَأَخَذتْ الحُبَّ في تِرحال
وَأَطبَقَتْ عَلى القَلبِ بِأَقفال
وَكَأَنَّ ما كانَ بَينَهُما مُجرّد أَضغاث أَحلام
فَتَهاوى الحُبّ وانهارتْ قُصورُ الهَوى وَدَمع العَين سال
وَالتَفتْ حَول قَلبَيهِما أَشواك
وَالهَجرُ منهُما قَد نال
لَكِ الله طِفلَتي بَعدَ أَنْ تَبَدّلَ الحال
وَتَعَرّى العِشقُ وَوَضَعَ في النَّفسِ آهاتٌ لا تُقال
واشتَعَلتْ في الرّوحِ نيرانٌ هَيهات السُّكون لها يَطال
تأوهاتُ روحُكِ تَطرَح في نَفسي سُؤال
هَل ما كانَ عِشقٌ أَعلَنَ عَنْ قَلبَيهِما الإِ عتِزال
أَم هِيَ أَحلامٌ وَجَعها في القَلبِ ما يَزال
أَم هُوَ الكَونُ يَستَكثِرُ عَلى المُتحابين السّعادة
وَيَجعَلها تَذوي في اختِزال
أَم عَساني أَقولُ أَنّها فَقط أَضغاث أَحلامٍ تَحقيقَها مُحال
_______________
وَتَعَرّى العِشقُ وَوَضَعَ في النَّفسِ آهاتٌ لا تُقال
واشتَعَلتْ في الرّوحِ نيرانٌ هَيهات السُّكون لها يَطال
تأوهاتُ روحُكِ تَطرَح في نَفسي سُؤال
هَل ما كانَ عِشقٌ أَعلَنَ عَنْ قَلبَيهِما الإِ عتِزال
أَم هِيَ أَحلامٌ وَجَعها في القَلبِ ما يَزال
أَم هُوَ الكَونُ يَستَكثِرُ عَلى المُتحابين السّعادة
وَيَجعَلها تَذوي في اختِزال
أَم عَساني أَقولُ أَنّها فَقط أَضغاث أَحلامٍ تَحقيقَها مُحال
_______________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق