دَعني مَعَكَ
أَختَلِف
وَمِنكَ الحَنانٌ أَستَلِف
دَعْ أَرواحَنا تُحاوِلُ مِنَ الحُبِ أَن تَجِف
وَتَجتاحُها صَحراءٌ قاحِلَةٌ مِنَ الياءِ إلى الألِف
دَع البُعدَ مِن أنُفسِنا القَليل يَغتَرِف
نَعَم أَقولُها لَكَ وَقلبي مُؤمِناً بكَ وَبِحُبِكَ
الّذي يَستنزِفُ كُل شَراييني
دَعْ كُلِّ المُحاولات تَتلو تَعويذاتُها الشّريرة عَلى عِشقِنا
وَكُنّ كَما أَنا ؛ عَلى يَقينٍ بِقَداسَةِ الرِّباط الّذي يَجمَعُنا
..............
أَعِدُكَ سَتَبوءُ كُلّ التَعويذاتِ بِفَشَلٍ ذَريع
وَسيحمي حُبّنا القَدير السّميع
فَلا الأَيام بِفُراقِكَ سَتفجَعُني
ولا السَّنوات مِن نَبضِكَ تَستَطيعُ أَنْ تَسرِقُني
لا حَياةً لِأَحَدِنا دُونَ نَبضِ اA269;خَر
وَلا الكَون بأَسرِهِ يَستَطيعُ مِنْ جَنَتِنا أنْ يَحرِمنا
فَعِشقي لَكَ قَدَرٌ يَتَحدى كُلّ البَشر
وَيَطوفُ حَولَ روحي مُستَرسِلاً وَكَأنّه زَخاتُ مَطَر
أو رَذاذٌ عَلى زَهرَةٍ تَحيا بِه وَتَنتَشي وَبِعُروقِها يَستَعِر
كَأَنَّكَ مَلاكٌ مِنْ نورٍ يَنزِلُ عَلَيَّ بسَكينَةٍ وَسُرور
يَحمِلُني بِرفقٍ وَيجعَل الشّوق يَثور
وَيأخُذُني لِسراديبٍ مِنْ وَهجِ الحَنان والحُبُور
فَتَنتَشي نَفسي بِكَ وَكَأنّني بِكَ سَكرانٌ أو مَسحور
تَشدو نَبَضاتُ قَلبي وَتُزقزِقُ كَما الطُيور
تَبتَهِلُ بِمُحيّاكَ وَتَشتَعِلُ نوراً عَلى نور
......
تَنطَفِئ بَعدكَ مَصابيح الكَون وَيُصبِحُ وَكَأنّه مَهجور
وَتُنيرُ إشراقَتُكَ الأَفلاكِ والأَكوانِ لِدُهورٍ وَعصور
فَالجَمالُ يستَنشِقُ عَبَقَ روحِكَ وَالحُضور
وَالعِشقُ يَخجَلُ في حَرَمِ عِشقُكَ الجَهور
وَيبني لَكَ مِنَ الأَفراحِ قِلاعاً وَقُصور
وَالأَحلامُ تَحزِمُ أمتِعَتَها لِتُهاجِر وَبِواقِعها تَثور
وَيُعلِنُ الكَونُ هَوانا وَيُخَلده في سُطور
لَكَ أَحيا
يا مَنْ مَلَكتَ الذّات وَالكَون بَينَ يَديكَ مَأسور
بِرِعايَةِ الرّحمن رَبّ الكَون الغَفور
وَبِشَرعِه نَلتَقي بِقَلبٍ هائِمٍ وَشَكور
وَمِنكَ الحَنانٌ أَستَلِف
دَعْ أَرواحَنا تُحاوِلُ مِنَ الحُبِ أَن تَجِف
وَتَجتاحُها صَحراءٌ قاحِلَةٌ مِنَ الياءِ إلى الألِف
دَع البُعدَ مِن أنُفسِنا القَليل يَغتَرِف
نَعَم أَقولُها لَكَ وَقلبي مُؤمِناً بكَ وَبِحُبِكَ
الّذي يَستنزِفُ كُل شَراييني
دَعْ كُلِّ المُحاولات تَتلو تَعويذاتُها الشّريرة عَلى عِشقِنا
وَكُنّ كَما أَنا ؛ عَلى يَقينٍ بِقَداسَةِ الرِّباط الّذي يَجمَعُنا
..............
أَعِدُكَ سَتَبوءُ كُلّ التَعويذاتِ بِفَشَلٍ ذَريع
وَسيحمي حُبّنا القَدير السّميع
فَلا الأَيام بِفُراقِكَ سَتفجَعُني
ولا السَّنوات مِن نَبضِكَ تَستَطيعُ أَنْ تَسرِقُني
لا حَياةً لِأَحَدِنا دُونَ نَبضِ اA269;خَر
وَلا الكَون بأَسرِهِ يَستَطيعُ مِنْ جَنَتِنا أنْ يَحرِمنا
فَعِشقي لَكَ قَدَرٌ يَتَحدى كُلّ البَشر
وَيَطوفُ حَولَ روحي مُستَرسِلاً وَكَأنّه زَخاتُ مَطَر
أو رَذاذٌ عَلى زَهرَةٍ تَحيا بِه وَتَنتَشي وَبِعُروقِها يَستَعِر
كَأَنَّكَ مَلاكٌ مِنْ نورٍ يَنزِلُ عَلَيَّ بسَكينَةٍ وَسُرور
يَحمِلُني بِرفقٍ وَيجعَل الشّوق يَثور
وَيأخُذُني لِسراديبٍ مِنْ وَهجِ الحَنان والحُبُور
فَتَنتَشي نَفسي بِكَ وَكَأنّني بِكَ سَكرانٌ أو مَسحور
تَشدو نَبَضاتُ قَلبي وَتُزقزِقُ كَما الطُيور
تَبتَهِلُ بِمُحيّاكَ وَتَشتَعِلُ نوراً عَلى نور
......
تَنطَفِئ بَعدكَ مَصابيح الكَون وَيُصبِحُ وَكَأنّه مَهجور
وَتُنيرُ إشراقَتُكَ الأَفلاكِ والأَكوانِ لِدُهورٍ وَعصور
فَالجَمالُ يستَنشِقُ عَبَقَ روحِكَ وَالحُضور
وَالعِشقُ يَخجَلُ في حَرَمِ عِشقُكَ الجَهور
وَيبني لَكَ مِنَ الأَفراحِ قِلاعاً وَقُصور
وَالأَحلامُ تَحزِمُ أمتِعَتَها لِتُهاجِر وَبِواقِعها تَثور
وَيُعلِنُ الكَونُ هَوانا وَيُخَلده في سُطور
لَكَ أَحيا
يا مَنْ مَلَكتَ الذّات وَالكَون بَينَ يَديكَ مَأسور
بِرِعايَةِ الرّحمن رَبّ الكَون الغَفور
وَبِشَرعِه نَلتَقي بِقَلبٍ هائِمٍ وَشَكور
بقلم الــأديبة/ مريم جمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق