هي
ليست محيطا
أو
نفقا مظلما
وددت
الإختفاء فيها
هي
الحياة بكل مكنوناتها حينما تأسرك
وتجعل
منك أداة لسلخ ذاتك.
تشارك
ما تبقى من أنفاسك في سباق خاسر...
ليس
غريبا أن يعتلي الخوف قمة هواجسك..
الرمال
تحملني كأنني أرسم بقدمي المثقلة طريقا يأخذني بعيدا لأتنفس كل ذرات هوائه..
وأستنشق
ملامح النهار
بابتسامتها ..
انتظر
الشمس لتسدل خيوطها وأشبك يدي بيدها..
لترتسم
الإبتسامة على وجهي والغبطة تحتل ملامح كونى الفسيح وكأن السعادة خلقت لـأجلي....
اتذكر
أحلامنا
وكم
كنا ننقشها على ملاح الفجر
وكم
كانت عهودنا خضراء.. يانعة..
نستظل
بها من موجات الحزن التي تهب علينا
حينما
نختلف...أقف الآن
انظر
الى موجات متتابعة متلاحقة لا تصل للشاطيء..
وما
زال الحنين قابع فوق أرصفة النفس
ما
زال الــأمل كسيرا يرسم ملامح العجز...
كأنه
نفق مظلم ابتلع كل الــأشياء ..وأصبح الحب نادرا.
أيها
الـأنسان الذي قسمته جغرافيا العشق
وجعلت
منه خرائطا تفترش الــأرض
أصبح
الـأمان مفقودا
أصبح
الـأمن يسترسل شروط الــاستمرارية لعقول زهدت في الحب...
حياة
بلا حياة
أشرعة
سفن تغرق في نهر النكبات...
لا
صوتا للعقل
لا
حبا
لا
احساسا يستظل به نبض القلب..
ذرات
الرمل تحمل البؤس.
طريق
موجوع غير ممهد لطاولة حوار افتقدت العدل..
هنا
يسافر الشريان
بداخل
أنابيب الصد
هناك
حنين فاتر يعتلي النفس
ودرجة
حرارة القلب وصلت للغليان...
هل
نحتاج لزرع قلب ؟
أم
أن النفس لا تستطيع ان تتحمل يدا تلامس الكتف؟؟
كانت
كلماتنا منبر للطهر
واليوم
تراكمات الصد اعلنت العصيان..
أفكلما
تمدد الحب نحتاج لعملية استئصال؟؟؟
ترى
هل الطريق سيحمل أقدامنا الثكلى ؟؟
هل
ترابطنا ترسمه شعرة
ام
فيض من الحنان ؟؟ أسئلة بلااجابات
نهر
يحترق
ورمال
فارقت الحياة...
فهل
سوف يُرى النور خلف المجرات؟؟؟
17/4/2016
سيد
منيرعطيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق