الجمعة، 30 سبتمبر 2016

فى غياهب السكون ..بقلم أ.كمال يوسف

/خاطرة/
فـي غياهب السكون
جلستُ على مقعدي الخشبي
و همت أجترُّ السنون
كئيباً على مــا حـل بـي
هل جاوزتُ سن يأس الرجولة !!؟
أم أنني أبكي شبابي ..
ذابت دموعي والجفون
وتبخرت أفكار روحي
من عساها أن تكون ؟
ريما , صباحٌ
أم سماحٌ أم فتون ؟
ضاقت مخيلتي بهن
ما عدت أذكر من هي الأشرس
فتحت كتابي أقرأ الفهرس
لم أعهد بعمري فتاة أحلامٍ
كانت لِيَ الصدر الحنون
لا .. ابدا و لن تكون ..
كمال يوسف ـ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات