الخميس، 29 سبتمبر 2016

وامضى وحيدا ..بقلم أ.عبير الصلاحى

وامضي وحيدا...
ودارت الدائرة ..وانبلج الجرح كالفجر الوليد معلنا بدء سيمفونية الوجع.وتصاعدت الزفرات تعبد الطريق لموكب العبرات الدامي.ابعد كل هذا الامل والبذل والرجاء اجني السراب؟!!اما اكتفت الايام ارتواء من نهر احزاني الاسن؟!.اما اثلج قلبها القاسي تهدج اوصال الحلم في عمري الضرير؟!.لله درك من نفس ايا حمالة الانين!! يا شقيقة الوجع..وتوأم الكروب..
بالله حسبك .ما عدت احتمل العودة دوما برفيق عات من زبانية افعالك..كفاني قهرا وموتا بطييييئا بزعاف اوهامك الثكلي.
الان فقط اعلنها يأسا..اجل.قبلت...ارتضيت العودة بخفي حنين على ان اجنى كالعادة ...(لمع أل)...
نعم .ما افدح الخسارة وما امر الهزيمة وما انكل الخذلان..لكنهم جميعا اهون بكثييبببر من ظفر اللاشيء..استبيحك عذرا ايامي النضرة..فشرف لي ان عدت بيدي لا بيدي عمرو واليت العزم تلك المرة على الثبات..فلا تراجع ولا استسلام.وانما الى الامام سيكون خطوي دوما حتى وان كنت س..امضي وحيدا....
عبير الصلاحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات