الجمعة، 30 سبتمبر 2016

رساله حب ..بقلم أ.شيماء حجازى

رسالة حب . بقلم شيماء حجازى
ماهو الحب ؟ وماهو وقته؟ وهل الحب شرعا حلال ام حرام وما هو عمره الذى يمكننا ان نقابله فيه ؟وهل يوجد حب حقيقى فعلا؟وهل يستمر ام ينتهى بإنتهاء العلاقات ؟ هذا ماسوف اتحدث فيه
#الحب هو إحساس صادق بين قلبين عادة مايأتى عن طريق الصدفة او المعرفة المسبقة ولكن كلا منا يراه بطريقة مختلفة وهى بطريقته بالتعبير عنه ولكننا سنتفق على انه اجمل إحساس يمكن ان يجعلك تشعر بأنك إمتلاكت الدنيا وما عليها هل يوجد إحساس لديكم يجعلكم تشعرون بهذا سوى الحب ويكفى انه لايباع ولا يشترى بمالا
#وقته الحب ليس له وقت محدد بمعنى انه لا يمكن ان يقال من اى إنسان اننى مثلا ساحب غدا او بعد غدا الحب يأتى على حين غفلة وتتفاجئ به مرة واحدة ويأخذك من نفسك ويغير لك حالك من بين غمضة عين وإنتباها
#الحب حلال أم حرام . الحب شرعا حلال ولكن بشروط ان لا نتعدى المحظور والممنوع فيه ولم يحرم الله تعالى الحب وإستشهادا لقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (لو انفقت مافى الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم)صدق الله العظيم ولقول رسولنا الكريم صلوات ربى عليه للسيدة خديجة رضى الله عنها وأرضها (رزقت حبها) الحب رزق ومكتوب ولا دخل لنا فيه ولاسعى له يأتى لك من حيث لا تحتسب
#عمرالحب الحب لا يعترف بسن لا صغيرا ولا كبيرا وإنما يعترف بصدق المشاعر ونبل الأخلاق والقيم والمشاعر المتبادلة بينهم
#هل_يوجد_حب_حقيقى_فعلا . نعم يوجد حب حقيقى إذا صدقت النوايا واخلصت الجوارح والأفعال والسعى لتحقيق الأرتباط الفعلى والجاد لذلك وإثبات ذلك
ولكن مانراه هذه الأيام اقوال وليست افعال دعها ان ترى ذلك فى افعالك فالكثيرين يجدون الحديث فقط وبجداره
#هل_ينتهى_الحب_بإنتهاء_العلاقه
لاينتهى هذا الحب ويظل ساكنا فى القلب ولايزول . وحتى بعد الإنفصال فى حالة اذا كان حبا حقيقيا يبقى فى القلب راسخا
#الحب_من_طرف_واحد
لايعتبر الحب من طرف واحد حبا وإنما هو الموت بالبطيئ أن يموت بداخلك مشاعرك وإحساسك ولاتستطيع ان تبوح وتفصح به له خشية إهمال وتجاهل مشاعرك التى تحملها فى قلبك له ولكنه لا يعد حبا وإنما هو مقبرة حفرتها لقلبك دون ان تشعر فحاول جاهدا وإن المك هذا الشعور التخلص من هذا الحب قبل ان يقضى على مشاعرك وقلبك .
الحب من اسمى المشاعر واصدقها التى تحترم وتقدس الحب هو الحياة والأمل والدافع فى حياتنا والأنسجام والرومانسية وتقارب الأفكار
ولا يقوم هذا الحب إلا على ساقين الأحترام والأهتمام والثقةالمتبادلة بين الطرفين
والحب ليس مقتصرا على حب شخص واحد بعينه وإنما تعددت صور الحب منها
حبك لذاتك ولنجاحك يعتبر حبا للأستمرارفى طريق النجاح والتقدم
حب الصديق الذى يستمع إليك فى كل حالاتك ويساندك فى مختلف احوالك
حب الأم اول من علمتك الحب والحنان واشعرتك به وبحضنها والذى لاتقدر ان توفيها حقها مهما فعلت
حب الاب الذى يقضى عمره يعمل من اجلك انت ومن اجل راحتك ومستقبلك ولا يريد منك شيئا غير انه يعلم انه يحبك وانك فلذة كبدة وواجبه الأبوى يحتم عليه ذلك
حب الزوجة
هو ثالث حب بعد حب الأم والأب ولايمكن لك ان تفضل وتقدم حب زوجتك عليهم
ولكنها لها حق عليك ان لا تتجاهل مشاعرها لمجرد إهمال بسيط منها مثلا وان تكون فى بيتك مجرد خادمة لك ولأولادك واعلم يا اخى الفاضل انها كانت فى بيت ابيها ترى الحب والحنان من ابيها اكثر منك وكانت إبنته المدلله له فكن لها كما عرفتها فى البداية ولا تتغير معاها لأسباب صغيرة فهى تتحملك بكل حالاتك وهذا ليس لضعفها ولكنها تحبك وتقدر إرتباطها بك ولكلمتها معك وحفاظها لواجباتها نحوك فكن انت من يبدء بهذا وتعلمها ما لا تعلمه فانت زوجها والمربى الفاضل لها
وإقترب منها فكريا وحاول ان تشاركها فى حياتك وان تشار عليها وتاخذ برايها . الحب ان تحترم عقلها وقدراتها وان تأخذ بيدها ولا تتهاون بها ابدا وكن منصفا وحبيبا لها.
حب الأخرين لك اذا كنت إنسانا إجتماعيا متفاعلا مع الأخرين ومما يقدم المساعدة والعون لهم قولا وفعلا ستلقى منهم حبا وإحتراما لدى الجميع
حب الأخ اوالأخت . فهى صديقتك وتقرب منها ولا تجعلها ان تخفى عليك شيىء فكن انت من تلجأ إليه وأستمع إليها وفكر معاها وخذ بيدها
لو فعلنا هذا مع من نحب لنال كلا منا محبته بصدق لأخر نبضه فى قلوبنا وبقت محبتنا خالدة لاتموت
وحسن ختام حب الله تعالى والقرب منه والمدوامة على طاعته هو الأبقى لنا جميعا واعظم حب
وإن طابت لنا الدنيا فجنة الرحمن اطيب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات