السبت، 24 سبتمبر 2016

متى يا عين..حسن المدثر



فمـا للـذهـن بعـدك من حضور 

و لا فـى العمـر بعـدك من معين
متى يا عين دمعك جف منى 
مـتى يا قلـــب تخلــع للحنين
مصـير النـاس مقـــرون بيـوم 
نصادف فيـه من هـول و لـين
فمــا يبـقـى من الأحيــاء روح 
عـلى رغـبـات حي مستكــين
هي الـدنـيـا فمـا لك من جديـد 
إذا مـا عــدت للـرأي الرصين
إذا مــا أدركــتـنى نازلات 
و غــيّـب عنكمُ جسدى بطين
فـقـولوا مات ذو جـرح أليـــم 
و حـــزن جاس فى لـيـــل الأنين
ســألــت الله أن ألـقــى لأم 
و آبــــاء كـــرام فــى ثمــــين
و صفــحا يـــا إلهى عــن ذنوب 
و بــُعـــدا يا إلهى عــن مهين
رفـعـت إليــك حمــدى كل يوم 
و ســقــت إلـيـك شكرى كل حين
بعـثت محمـــدا بالنـــور يهــدى 
تعــالى الله فـــى آي مــبــين
أتـــم بنعمـــة الإسلام ديــنــا 
و أظهـــره عــلى الشرك اللعــين
فلـيـس لمسـتــبـد مــن ســـبيل 
و لــيـس لمنـــكر من قهــر ديـن
فهب لى من لدنك جميل صبر 
إذا مـا الوجـد قطّب للجــبين
لعـلـى أن أقــــاوم حـزن روح 
طغــى بالنـفـس و العـقـل القـرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات