المرأة نصف المجتمع مشاركة مع الرجل في كل مجالات الحياة •• ○ أولا : المرأة كأم هي أساس البيت وأذا نجحت في تربية أطفالها نجح المجتمع بأكمله ● ○ ثانيا : المرأة في مجال العمل فقد نجحت في جميع المجالات ومنها : { في التدريس و كاطبيبةوأستاذة جامعيه ونجحت في جميع المجالات الحكومية } ● --وأصبحت المرأة معينا لرب الأسرة في ذلك ، وقد أصبحت قادرة على ممارسة جميع الأعمال داخل وخارج المنزل ، وحازت على أفضل المناصب المرموقة في الدولة ، وقد تفوقت على الرجل ، فالحياة بدون المرأة لا وجود لها ، فاعندما يغيب الأب تكون هيا كل شئ فاتتحمل صعاب الدنيا من أجل أبنائها ● --فادورها كأم ؛ فاهى تقدم الرحمة والحنان ، وتبث القيم والأخلاق والعلم داخل أبنائها ، لكى يكونوا صالحين ويفيدوا المجتمع ، وهي تقدم رسالة بأعداد جيل من الابناء ، وتعرف بالقوة والعزيمة فأذا غاب الأب تكون هيا كل شئ ● -- والمرأة في مجال العمل ؛ قد أثبتت جدارتها بأنها تستطيع ان توافق بين البيت والعمل، وأصبحت تتفوق وتحوز على أعلى المناصب ، و وتمكنت من حل نوعيات خاصة من المشاكل التي تعترض سير العمل الذي تشارك فيه ● -- وبين نقوش المقابر والمعابد القديمة كثيرا مانشاهد المرأة المصرية تفلح الأرض مع زوجها مما يؤكد أهمية دورها في الزراعه التى شكلت لآلاف السنين العمود الفقري لأقتصاد مصر ● ☆وتميزت المرأة بحكم مصر ☆ ● و من اشهرهم ••• 《الملكة أحمس نفرتارى ، الملكة حتشبسوت ،الملكة تيي ،الملكة نفرتارى ،الملكة كليوباترا السابعة 》 • ■ وهذا هم أشهر ملكات مصر الفرعونية ● ●● وفي العصر الإسلامي ●● ° الملكة شجرة الدر • ●● وفي العصور الحديثة ●● 《 الملكة نازلى ،الملكة فريدة ، الملكة ناريمان 》• ●● والمرأة في العصر الحديث ●● 《 سهير القلماوى أستاذة جامعية وصحفية ، لطيفة النادى أول كابتن طيارة ، أمينة السعيد كاتبة ورئيس تحرير مجلة ، سميرة موسي أول عالمة ذرة ، مفيدة عبد الرحمن أول محامية ، هيباتيا فيلسوفة وعالمة رياضيات ، الأميرة فاطمة إسماعيل راعية العلم ، صفية زغلول رمز ثورى عرفت بأم المصريين وغيرهم 》 • --دور المرأة كبير في النهوض بمجتمع حضارى مميز ذى قيم إنسانية و أخلاقية ، فالمرأة تكافح مع الرجل في هذة الحياة الصعبة يدا بيد ، وحين يمرض الرجل توقف المرأة بجواره ولا تتركة ، فاهى نبع الحنان فاعندما تتواجد تبعث الطمأنينة والراحة في البيت ، فالمرأة اليوم أثبتت من خلال عملها أنها كفيلة وقادرة على إبراز تفوقها وجدارتها في ذلك ، فأصبحت تمتلك مراكز مرموقة تتفوق فيها على الرجل، و من الواضح ايضا مشاركة المراة الان في محاربة الفساد و محاربة الظلم في الاوطان العربية و دورها في استعادة مجدها و كرامتها و التخلي عن التلاعب بانوثتها و تخليها عن مبادئها و تمسكها بمبادئ لا تناسبها فعادت لانقاذ مجد الامة الذي لا يعود الا بمجد المراة التي تحمي مجد زوجها و ابناءها و مجتمعها ليكون افضل و امثل ، فالمرأة هيا نصف المجتمع ●
امانى عبد الجواد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق