لن أبكي أبداً ولن أحزن في يوم...
لن ترى لي بعد اليوم أي دموع...
بعد العراق وتمزقه ما عاد لي...
أي شيء ممكن يكون موجوع...
صوتك يا عراق ضيعوه الأوغاد...
وما عاد بالحق صوتك مسموع...
لكن سيأتي يوم وتعود أكيد...
نسوا وقفتك وتقديم الدروع...
نسوا تقديم المساعدات لهم...
صوت ومال وكل صنف ونوع...
تحملت يا عراق سنين وسنين...
تحملت ألم وجروح وسنين جوع...
ولا واحد منهم تحمل قليل وياك...
وكلهم شامت بيك وصوتك مرجوع...
سأنتظر عودتك يا عراق ولن أبكي...
سأبكي فرحاً وأُشعل فرحاً الشموع...
يوم تقضي على جميع أعدائك...
وتسير بينهم قوياً وعدوك مقموع...
متى كنّا طوائف وسنن يا عراق...
من قام بإنبات هذه الفتن والزروع...
متى كنا نختلف ونتقاتل بيننا...
كنا يداً واحدة باختلاف الجموع...
لا نبالي أن كان أخانا على دين...
محمد أو عيسى أو دين يسوع...
واليوم حتى دين محمد شتتوه...
وأصبح طوائفاً وبالقتل فروع...
لذا سأنتظر ولن أذرف دموعي...
سأجمع الورود واجعله مشروع...
مشروعك يا بلدي أن تمتلأ الورود...
جميع الطرقات حباً ووداً كالينبوع...
وقتها سأقول هذا عراقي كما عرفته...
الجميع فيه اخوةٌ بسلامٍ دون نوع...
نعيش بودٍّ رغم كل الأعادي يا عراق...
وعدوّك بساعدنا ووحدتنا مقموع...
..................................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق