في عصر المعلومة التي يمكن أن نحصل عليها بلمسة
ناعمة من جهاز ينام ويستيقظ على أصابع الحقيقة حولنا , لا زالت المراكز
الثقافية لا تستقبل مريديها إلا بموافقة أمنيه وأي شاعر أو محاضر من
البلد البلد نفسه أو من أي قطر عربي مجاور يحتاج إلى دراسة أمنيه و موافقة
وزارية وبصمة كل الجهات الامنيه وحتى المتنبي يحتاج إلى موافقة الأمن
الغذائي لإثبات هويته وانتماؤه إلى الأدب ولاشيء آخر وقد لايسمح له قول
بعض قصائده في الهجاء قد يحذفها مدير المركز ويطلب شعرا يناسب تطلعاته
وطموحاته , وبعض مدراء المراكز للأسف لا يعرفون أبو حشيش من عروة بن
الورد ومن السخرية أمام هذه القوانين والمطبات أن نتكلم عن الحرية ونحن
نجهل مضامينها من السخرية أن نتكلم ونحارب من اجل الديموقراطيه ونحن لم
نتعرف عليها ببيوتنا من المعيب أن نتكلم عن العدالة الاجتماعية والعقائد لم
تنصفنا مازال النتاج الثقافي والمطبوعات تخضع للرقابة الساذجة مازال
الكاتب والفنان يضرب بالطريق والشارع لأنه انتهك حرية دوائر الخوف ,
بالأمس سالت الدماء من راس شاعر بالمغرب واعدم فلان بحبل المشنقة بإيران
لأنه قال وجهة نظر الأكثرية بقصيدة عصماء بأي ذهنية سيفكر الكاتب والشاعر
والناقد وبأي عقل سنواجه هذا العالم لماذا الخوف أيها الساسة ؟؟ أين
مكانة الحقيقة البشرية من المدينة وسكانها ؟؟ ...
حاشية : قالت لي
إحدى النساء الأميات التي تعمل بتنظيف البيوت ببداية الحراك الدموي بسوريا
بشرق المتوسط : يا أم هادي بدهن حرية شو أكتر من هيك حرية الناس بتطلع
بالزلط ...
وقالها أحد المسئولين أمامي بمكان العمل ما الفرق بالمفاهيم بين الأمي والمتعلم أمام مصادرة الحريات الثقافية ؟؟؟؟؟
ندى محمد عادلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق