تركت خلفي أشلاء
الذكريات ............
لأختصر المسافات البعيدة
لكن كيف أخمد
محرقة سطور عذرية ؟
وهي تحكي قصتها....
لنافذة لم يسلم من
حروب شهوة بلهاء...
ومرآة مهشمة
حولت صورتها الى الف قطعة
متداخلة .. مشوهة الألفاظ
لا تراعيها أدعية السماوات
ولا تتنمق بروحها الفسيفساء
تغازلها رنين أقدام الأشباح
بمكيدة سلاسل خرساء
يَجُنُ الليلُ ......... عليها
بطول زفراته ليختنق الفجر
في ترقوة صنوان صلد مكين
بغابة موحشة ضالة ..
يرافقة محضرٍ متآكل الأطراف
لا يهجع لسريره النسائم ..
عدا كوابيسه المشاكسة
المزروعة بخاصرة الندى
كأنها دورة كونية ..
يرتاب بحكمة القضاء
ثم ماتت بأرض لم يلد بغيث
ولم يتذوق طعم الحياة ...
مجدلية أنتِ يا بَحْر
لن يمسَ شِغافُ قلبكِ أتون
نار الغربة .. ولا سعيرها
باقية أنتِ .. جاثية على زُلالهِ
سلام عليه يوم يعشق ..
وسلام عليه يوم يتوب ..
================
عدنان الريكاني / 13 / 7 / 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق