الاثنين، 1 أغسطس 2016

خونة ...القاص/ بشيرالمسري




ينتشي منها قبل خروجه مساء، ثم يقفل عليها، وكأن شيئا لم يحدث. حين يسأله أبوه عنها، يخبره أنها في مخبئها في الحفظ والصون. 
ما أن يغادر، حتى يهرع إليها الكهل، فيقضي وطره كما شاء... كذلك يفعل ابناه الأوسط والاصغر. 
لكن أمرهم سيفضح، حين اكتشفت الأم أن زجاجة عطرها، أفرغت عن آخرها. 
ب.م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات