أسمي أعدته إلى دائرة النفوس ...عدت بجسد حر
قبل الحرب وبعد الشهادة عدت لأنني سمعت عواء حوريات السماء من دلافين الأرض
لم ينتقص مني شيء عدت بفم مملوء من الحبر السري
لن أخاف .. لم يعد بيتي يعرفني أنا دون هوية
عندي وطن بحجم طعنات إناث الشرق
عندي أصوات من عشق امرأة تهدر كالرعد
تعال أيها المكلوم نتقاسم مخلفات الخدر العربي في هنيهات الصبر
قليل من هم نخلة البلعاس تكيفك لتقل قصيدة شعر ,
دمعتين من داريا تشحنك صقر , يكفيك القليل من تحرير جسدك الفولاذي
أيها المزمل بالحر فمكَ شارد وفمي أمواج عشق
والتين والزيتون ... واااااأسفي عليكَ ...
أدمنتكَ حبا ... أدمنت بقائي صورة جدار بلا مضمون
وأنتَ التشظي وأنتَ سادية العطش بحارات الفقه الضلالي
أدمنتَ الرقص على حواف الجمر
أنت مكيدة بلا ملامح وأنا أبلسمك مكائد ...
أمامك الأرض و الحور العين هن من توجوك بطلا
هن من ألبسوك القلائد
أنت وجواريك وقيودك وحريتك في صفحات يديك
أنهض دون ارتباك المدينة أختك والشمس أمك والتراب خالك وأبوك ...
يكفيك حرفين وزهرتين وليل بارد لتسرج على قبلتك الحب ...
ندى محمد عادلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق